من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

ترنيمة مترجمة: يدي يسوع

His Hands


يديـــه
أدوات الخلق
أقوى من الأمم
قوة لا نهائية
ومن خلالهما نعرف الصديق الأوفى

يديــه
يخبران عن اللطف
يشفيان الأعمي
توقف سنوات الألم
الأطفال في انتظار الشفاء مجددا

يديه تخدم مدى الأيام
تعلم الأنسان ماتستطيع فعله اليدان
تعطي ، عطاء مستمرا، لا نهائيا
كل يوم كان مملوء بإنكار الذات
ولن أرتاح حتى تصير يديّ كما يجب أن تكون
حتى تصير هاتان اليدان مثل يديّ الجليليّ

يديـــه
تعزي الأبرص
تدفيء المحتاج
تعطي حياة للموتى
تكسر الخبز تطعم خمسة الآف

يديـــه
تعالج الخلافات
تشير الى السموات
تحرر من الخطية
ثم تدعو الإنسان ليتبعه


يديــــه
تتشابك بالأحزان
حيث كان منطرحا، في البستان نازفا دماء
وعلى بعض لحظات قليلة
أيادي أخرى تخونه
بالطمع، والخزي والعار

وبعدها يديه... ترتجف
بصعوبة تحمل الخشبة التي وضعوها عليه 
 بينما يتعثر في الطرقات
متوجها الى التلة التي عليها يموت
سوف يموت

أخذوا يديه .. القديرتين والرقيقتين 
 وثقبوها ، ثقبوا يديه
تركهم يفعلوا بدافع المحبّة
من ميلاده إلى مماته كان ينكر ذاته
وبوضوح الآن أراه ويديه تدعوني
وبالرغم من أني لست بعد كما يجب أن أكون
أراني كيف يمكن أن أكون
سأجعل يديّ مثل يدي الجليليّ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أترك تعليقا حول الموضوع نفسه، حتى وان اختلفت معي يبقى الود والحب الشخصي مع كل انسان .
ملحوظة: يسمح حتى بسب وشتم الكاتب ، أما الأم أو الاب او باقي اعضاء العائلة ، فلن يسمح بنشرها ، لهذا السبب فقط يتم الاشراف على التلعيقات ونشرها بعد مراقبتها .
أي تعليق خارج الموضوع لن يسمح بنشره لعدم التشتيت والاحتفاظ بالنظام، شكرا لتفهمك. الرب يبارك حياتك

مقــالات ســابقــة