من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

وأنت متى رجعت ثبت أخوتك

وأنت متى رجعت ثبت أخوتك

(31 وقال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة.32 ولكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك.وانت متى رجعت ثبت اخوتك. 33 فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن والى الموت. 34 فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني)




كثيرا ما كنت اتسائل: لماذا اختار الرب بطرس تحديدا دونا عن باقي التلاميذ لمهمة تثبيت الأخوة؟ ألم يكن يوحنا هو التلميذ الاكثر جدارة للقيام بهذه المهمة، خاصة وانه كان بالفعل التلميذ الاكثر ثباتا عند القبض على السيد المسيح، وكان ثابتا معه في المحاكمة في دار رئيس الكهنة "قيافا"، وكان متواجدا ايضا عند الصليب مع أمه العذراء مريم، حتى ان المسيح اوصى يوحنا برعاية أمه العذراء؟  كل هذه المؤهلات والخبرات لدى يوحنا تجعله (في نظري) الاجدر على مهمة تثبيت الاخوة.

ولكن يبدو ان سيدنا ومعلمنا وربنا يسوع المسيح له نظرة اخرى للامور والاشخاص،  وطريقة توزيع المهام ومن هو الانسب لاي مهمة، فقد اختار بطرس، برغم معرفته الكاملة بسبق العلم، ان بطرس (لن يثبت في هذه المحنة تحديدا) وسوف يخونه وينكره امام الجميع، ليس مرة واحدة بل ثلاث مرات متتاليات بعناد واصرار!!

ماذا رأي ربنا ومعلمنا المسيح في شخص بطرس، حتى يطلب منه مهمة تثبيت اخوته؟ الامر الذي فشل فيه بطرس نفسه؟ هاهو بطرس ينكر المسيح ثلاث مرات، ويتذكر مع صياح الديك أنك حذرته مسبقا، وبعناده كان يكابر ويقول انه مستعد ان يمضي معك حتى الى السجن والى الموت!!

( فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات، فخرج الى خارج وبكي بكاء مرا) (متى 26: 75) 

وهنا، اسرعت الى الكتاب المقدس ابحث فيه عن اجابة سؤالي، لماذا بطرس بالذات؟  فبحثت كاملا في رسائل بطرس، كيف سيثبت اخوته ويثبتنا نحن معهم؟ ماذا ذكر بطرس بخصوص هذا الموقف، ماذا سيقول بخصوص انكاره لسيده؟ ولماذا اختاره السيد دونا عن باقي التلاميذ ؟

فماذا وجدت في رسائل بطرس؟ (لا شيء) !! نعم لا شيء، لم يذكر بطرس انكاره لسيده ولكن رأينا بطرس في سفر اعمال الرسل يلقي عظة واحدة فيؤمن اكثر من 4000 شخص بالسيد المسيح مخلصا وربا على حياتهم، ورأيناه كيف بالفعل كان ثابتا حتى الشيخوخة والممات ومتمسكا بتعليم الرب والكرازة باسمه لخلاص النفوس، ورأينا كيف انه كان أمينا وجاهزا لخلع مسكنه الارضي برضا وهدوء ، فكتب يقول:
(12 لذلك لا اهمل ان اذكركم دائما بهذه الامور وان كنتم عالمين ومثبتين في الحق الحاضر. 13 ولكني احسبه حقا ما دمت في هذا المسكن ان انهضكم بالتذكرة 14 عالما ان خلع مسكني قريب كما اعلن لي ربنا يسوع المسيح ايضا. 15 فاجتهد ايضا ان تكونوا بعد خروجي تتذكرون كل حين بهذه الامور) (بطرس الثانية 1: 12 - 15) ،  ليس هناك ما يذكره عن حادثة الانكار، سوى ما جاء في البشارة انه خرج الى خارج وبكي بكاء مرا !!

ويبدو ان هذا بالفعل هو الدرس الذي يريد بطرس ان يعلمنا اياه، ويثبتنا به، هذا هو الدرس الذي تعلمه هو بأن الخطية المعترف بها قد غفرت تماما، لا يعود الله يذكرها لنا مرة اخرى  (ان اعترفنا بخطاينا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطاينا ويطهرنا من كل اثم) ( يوحنا الاولى 1: 9)

(18 من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه.لا يحفظ الى الابد غضبه فانه يسر بالرافة.19 يعود يرحمنا يدوس اثامنا وتطرح في اعماق البحر جميع خطاياهم.) (ميخا 7: 18 - 19) 

(16 هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم واكتبها في اذهانهم 17 ولن اذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد. 18 وانما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية) (عبرانيين 10: 16 - 18)




هذا هو الرب يسوع المسيح الذي احبنا ومات لاجلنا على الصليب، اله الفرصة الثانية، فهو القادر على اعطاء الفرصة الثانية لمن اخطأ ليكون له فائدة كبيرة ومفيدة من الغلطة نفسها ليتعلم منها ويفيد الآخرين بما تعلمه، هذه هي المهمة الخاصة والتي لا يستطيع ان يقوم بها الا من اجتاز نفس الطريق لكي يقوم بتثبيت اخوته، وليس هناك اجدر من بطرس للقيام بهذه المهمة، ولكن ليس قبل ان يذهب في هذا الطريق ويرجع عنه (وأنت متى رجعت ثبت اخوتك).

وكما في قصة الابن الضال، اختار الاب الصالح بحكمته وخبرته،ان يجعل  الابن الذي كان ضالا فوجد، وكان ميتا فعاش، هو المسئول الاول عن ادارة ممتلكاته، لكي يعطيه الحلة الاولى والخاتم والحذاء، فاعطاه الفرصة الثانية، بعدما رجع تائبا اليه،  راجع القصة كاملة  (لوقا 15: 11 - 32) 

(3  مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح ابو الرافة واله كل تعزية 4 الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله. )

ياسيدي الحبيب ومخلصي الصالح ربنا يسوع المسيح، هل هناك مكانا لي انا ايضا في حضنك ؟ هل هناك فرصة ثانية لي، ان آتي واعمل في حقل خدمتك؟ هل تعطيني فرصة ثانية ؟

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أترك تعليقا حول الموضوع نفسه، حتى وان اختلفت معي يبقى الود والحب الشخصي مع كل انسان .
ملحوظة: يسمح حتى بسب وشتم الكاتب ، أما الأم أو الاب او باقي اعضاء العائلة ، فلن يسمح بنشرها ، لهذا السبب فقط يتم الاشراف على التلعيقات ونشرها بعد مراقبتها .
أي تعليق خارج الموضوع لن يسمح بنشره لعدم التشتيت والاحتفاظ بالنظام، شكرا لتفهمك. الرب يبارك حياتك

مقــالات ســابقــة