من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

الرد على شبهة : ما جئت لالقي سلاما بل سيفا


"لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض. ما جئت لالقي سلاما بل سيفا"
هل مقولة المسيح دعوة لاتباعه والمؤمنين بالحرب وحمل السلاح ؟
أم ان المسيح يتكلم عن كلمته التي تخرج من فمه كسيف حاد ؟
كيف نفهم من حياة المسيح تطبيق وفهم هذه المقولة



لايزال اخواننا غير المسيحيين، يبحثون عن كلمات في الكتاب المقدس، لاستخراجها من سياقها وجعلها تقول على خلاف سياق الكلام المقصود، في محاولة دائمة لتشوية كلام المسيح، واعطائه صبغة الدعوة للحرب وكأنهم يقولون (خطأين يجعل الشيء صحيحا) فاذا نجحوا في خداع بعض البسطاء ممن يصدقونهم بدون محاولة الفهم، فانهم يقولون المسيحية والاسلام متساوون في الدعوة الى القتال وحمل السيف لنشر الدين.

ولكن هل هذا فعلا هو قصد السيد المسيح من كلامه ؟؟
هل سياق الكلام يؤكد هذا الفهم، ام ان قصد المسيح شيئا مختلفا؟

ومرة اخرى نقول، تعال نقرأ الكلام في سياقه لنفهم قصد المسيح،  ولا يستطيع ان يشرح المعنى ومفهومه اكثر من قائله، اي ان نتابع تطبيق المسيح نفسه لهذا الكلام ونرى ماذا كان يقصد به ؟


جاء سياق كلام السيد المسيح وهو يقوم بارسال تلاميذه الى المدن التي كان ينوى الذهاب اليها للكرازة، وقد جاءت هذه القصة في بشارة متى الاصحاح 10، و (لوقا الاصحاح 12)


نقرأ اولا الموقف كاملا من بشارة القديس متى :
(1 ثم دعا تلاميذه الاثني عشر واعطاهم سلطانا على ارواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف .2 واما اسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه ....) (متى 10: 1- 2) 

البداية كما ترون تشهد عن نوعية ارسالية المسيح، فهي بغرض الشفاء من الامراض ومن سلطان الارواح الشريرة على الضعفاء روحيا، فهل تعتقد ان هكذا ارسالية سوف يرسلها السيد المسيح بسيف الحرب ؟ نتابع ..


(5 هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا.الى طريق امم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا.6 بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة.7 وفيما انتم ذاهبون اكرزوا قائلين انه قد اقترب ملكوت السموات.8 اشفوا مرضى. طهروا برصا. اقيموا موتى. اخرجوا شياطين. مجانا اخذتم مجانا اعطوا.9 لا تقتنوا ذهبا ولا فضة ولا نحاسا في مناطقكم.10 ولا مزودا للطريق ولا ثوبين ولا احذية ولا عصا.لان الفاعل مستحق طعامه) (متى 10: 5 - 10)

لازال الكلام واضحا ولا يحتاج الى جهد لتفسيره وفهمه، فالسيد المسيح يطلب من رسله ان يشفوا المرضي ويطهروا البرص ويقيموا الاموات ويخرجوا الشياطين بالمجان ، وان لا يحملوا معهم حتى عصا ، فهل هذه دعوة لحمل السلاح للقتل ام لاقامة الموتى وشفاء المرضي؟  نتابع ....

(11 واية مدينة او قرية دخلتموها فافحصوا من فيها مستحق.واقيموا هناك حتى تخرجوا.12 وحين تدخلون البيت سلموا عليه.13 فان كان البيت مستحقا فليات سلامكم عليه.ولكن ان لم يكن مستحقا فليرجع سلامكم اليكم.14 ومن لا يقبلكم ولا يسمع كلامكم فاخرجوا خارجا من ذلك البيت او من تلك المدينة وانفضوا غبار ارجلكم.15 الحق اقول لكم ستكون لارض سدوم وعمورة يوم الدين حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة) (متى 11- 15)

هل رأيتم دعوة السيد المسيح الرقيقة؟ فهو يطلب من رسله ان يعرضوا كرازتهم بهدوء ومحبة مصحوبة بشفاء الامراض واخراج الشياطين واقامة الموتى، فاذا رفض الناس هذه الدعوة المصحوبة بالادلة والبرهان الالهي، فعلى رسل المسيح ان يتركوا المكان في هدوء، بل ان ينفضوا حتى التراب او الغبار العالق بالاحذية !!! فهل يحتاج الكلام الى تفسير وشرح كبير لكي نفهم معنى السيف في كلام المسيح في الفقرة التالية ؟؟ نتابع ....


( 16 ها انا ارسلكم كغنم في وسط ذئاب. فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام.17 ولكن احذروا من الناس.لانهم سيسلمونكم الى مجالس وفي مجامعهم يجلدونكم.18 وتساقون امام ولاة وملوك من اجلي شهادة لهم وللامم.19 فمتى اسلموكم فلا تهتموا كيف او بما تتكلمون.لانكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به.20 لان لستم انتم المتكلمين بل روح ابيكم الذي يتكلم فيكم.21 وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والاب ولده. ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم.22 وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.23 ومتى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا الى الاخرى. فاني الحق اقول لكم لا تكملون مدن اسرائيل حتى ياتي ابن الانسان) (متى 10: 16 - 23)

ولازلنا نتابع وصايا السيد المسيح لرسله في مهتهم الكرازية، فهم ذاهبون كغنم وسط ذئاب !!! اي ان رسالتهم الوديعة بالشفاء من الامراض والتحرير من سلطان الشيطان واقامة الموتى، سوف يقابلها الشيطان المسيطر على بعض البشر بالعداوة، لاحظ كلام السيد المسيح عن الانقسام الذي سوف يحدث نتيجة لكرازته في العائلة الواحد ، فقسم  يؤمن والآخر لن يؤمن، فيتحرك غير المؤمن ضد المؤمن بغرض القتل وانهاء حياته،  فكان المسيح يطلب منهم ان يظلوا على وداعتهم كالحمام، مع التحلي بحكمة الحية التي تحتمي بالصخرة او تهرب في مواجهة الخطر، وحذر المسيح اتباعه من الهجوم المضاد لرسالتهم، فطلب منهم ان لا يقاوموا السلطات بل الخضوع للمجالس والتحقيق والاجابة عن اسباب خدمتهم وكرازتهم، وان يتركوا البلد الى اخرى والاستمرار بنفس العمل الكرازي بالخير والمحبة حتى وان قوبلت بالعداوة والقتل كما قرأنا ، فكيف ترى كلام المسيح حتى الان ؟؟ نتابع ....

( 24 ليس التلميذ افضل من المعلم ولا العبد افضل من سيده.25 يكفي التلميذ ان يكون كمعلمه والعبد كسيده.ان كانوا قد لقبوا رب البيت بعلزبول فكم بالحري اهل بيته.26 فلا تخافوهم.لان ليس مكتوم لن يستعلن ولا خفي لن يعرف.27 الذي اقوله لكم في الظلمة قولوه في النور.والذي تسمعونه في الاذن نادوا به على السطوح.28 ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها. بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم.29 اليس عصفوران يباعان بفلس.وواحد منهما لا يسقط على الارض بدون ابيكم.30 واما انتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة.31 فلا تخافوا.انتم افضل من عصافير كثيرة.32 فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السموات.33 ولكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السموات) (متى 10: 24 - 33)

هذه الفقرة هي تشجيع من المسيح، ان رسله سوف يقابلون نفس ما قابله هو نفسه من ضيق ورفض، وسيتعرضون للقتل والمسيح هنا يشببهم بالعصافير، وهو وصف لايمكن اطلاقه على مجموعة حربية  ارسلها المسيح لحمل السيف للجهاد (اذا شاء الاخوة المعترضين التفسير في هذا الاتجاه) ويخبرهم المسيح ان عليهم مواجهة هذا الرفض كما واجهه ايضا المسيح، بالهدوء والثقة في الله الآب الذي بيده مقاليد الامور كلها، والذي يهتم بمخلوقاته كلها حتى وان صغر شأنها او حجمها، مع التأكيد على عدم الخوف من المقاومة أو التراجع عن الايمان القوي بالسيد المسيح وهدف ارساليته.

والان بعد هذا التحضير وتهيئة الجو العام لفهم كلام السيد المسيح في سياقه، وهو ارساليته للتلاميذ بالشفاء واقامة الاموات والتحرير من سلطان الشيطان، مع مقابلة الاعتراض والاضطهاد، وانقسام الناس بين مؤيدين ومعارضين ، مؤمنين بالمسيح ورافضين له، حتى بين افراد البيت الواحد ، الان يقول السيد المسيح نتيجة ارساليته:

( 34 لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض.ما جئت لالقي سلاما بل سيفا.35 فاني جئت لافرق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها.36 واعداء الانسان اهل بيته.37 من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني.ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني.38 ومن لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني.39 من وجد حياته يضيعها.ومن اضاع حياته من اجلي يجدها.40 من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي ارسلني.41 من يقبل نبيا باسم نبي فاجر نبي ياخذ.ومن يقبل بارا باسم بار فاجر بار ياخذ.42 ومن سقى احد هؤلاء الصغار كاس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره) (متى 10: 34 - 42)

جدير بالذكر ان التلمود اليهودي يذكر انه في زمن مجيء المسيح (بحسب انتظار اليهود) سيكون جيلا تنتشر فيه الانقلابات بين العائلة الواحدة (الولد ضد ابيه والام ضد ابنتها والكنّة اي زوجة الابن ضد حماتها، وهو تماما ما قال السيد المسيح ان مجيئه سوف يفعله عندما يؤمن به بعض افراد العائلة الواحدة ويرفضه البعض الآخر، (راجع لمزيد من التفصيل هذا الرابط) والان تتضج الامور جليّة امام القاريء، فالسيد المسيح هنا يتكلم الى اليهود ويقول لهم انه هو المسيح الذي تنبأ عنه الكتاب، بشرح الحاخامات والمعلمين اليهود انفسهم، وان ما يحدث هو نتيجة ايمان البعض به ورفض البعض الآخر في نفس البيت او نفس المجتمع، فالسيف هنا ليس سيف الحرب، بل سيف الانقسام بين المؤمن وغير المؤمن، سيف التفريق بين الحق والباطل، كما جاء في بشارة لوقا:

(51  جئت لالقي نارا على الارض.فماذا اريد لو اضطرمت.50 ولي صبغة اصطبغها وكيف انحصر حتى تكمل.51 اتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض. كلا اقول لكم.بل انقساما.52 لانه يكون من الان خمسة في بيت واحد منقسمين ثلثة على اثنين واثنان على ثلثة.53 ينقسم الاب على الابن والابن على الاب.والام على البنت والبنت على الام.والحماة على كنتها والكنة على حماتها) (لوقا 12 : 51 - 53)

**************

ما سجله البشير متى بقوله (لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض.ما جئت لالقي سلاما بل سيفا) سجله البشير لوقا بشرح قوله (اتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض. كلا اقول لكم.بل انقساما) ومن الواضح الان، ان كلام المسيح كان عن سيف الانقسام  والتفريق بين المؤمن وغير المؤمن،  وليس سيف الحرب والعداوة، او كما يقول الكتاب المقدس ويشرح نفسه بنفسه ايضا (لان كلمة الله حية وفعالة وامضى من كل سيف ذي حدين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة افكار القلب ونياته.) (عبرانيين 4: 12)، او كما قال النبي اشعياء في نبؤته عن السيد المسيح (الرب من البطن دعاني من احشاء امي ذكر اسمي.2 وجعل فمي كسيف حاد) (اشعياء 49: 1 - 2)، او كما يقول عنه يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا (ومن فمه يخرج سيف ماض ...... وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الارباب) (رؤيا 19: 15 - 16)، او كما يحث الكتاب المقدس المؤمنين بالتسلح في مواجهة الخطية والشيطان فيطلب منهم ان يحملوا (سيف الروح الذي هو كلمة الله.) (افسس 6: 17) ، هذا هو السيف المقصود والذي رآه يوحنا في الرؤيا عندما شاهد المسيح ووصفه بعدة صفات منها (وسيف ماض ذو حدين يخرج من فمه ووجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها.) (رؤيا 1: 16)

اذا فالسيف المقصود هنا، هو سيف الكلمة الذي يخرج من فمه، كلامه الواضح والقاطع الذي يقسم ويفّرق بين المؤمن وغير المؤمن في العائلة الواحدة. 

************** 

والان تعال معي سريعا لمراجعة تطبيق السيد المسيح في حياته لاقواله، فعندما كان يكرز في مدينة الجرجسيين ويصنع المعجزات وسطهم ، طلب منهم اهل القرية مغادرتها فخرج السيد المسيح بدون مقاومة ولا ان يأمر تلاميذه بشن حملة عسكرية او غزوة حربية لنشر الدين بالقوة!!! 
 

( فاذا كل المدينة قد خرجت لملاقاة يسوع.ولما ابصروه طلبوا ان ينصرف عن تخومهم -
فدخل السفينة واجتاز وجاء الى مدينته.) (متى 8: 28 - 34) و (متى 9: 1 )


وعندما خرج عليه رؤساء الكهنة اليهود مع الجنود المدججين بالسلاح والعصي، قام بطرس بمحاولة للدفاع عن سيده ، فاخرج سيفه ليضرب بها عبد رئيس الكهنة (ملخس) فقطع بها اذنه، فليس هناك ابلغ من قراءة اقوال السيد المسيح نفسه لنفهم مفهومه وتطبيقه عن معنى السيف في كلامه، هل هو سيف الحرب والدفاع عن النفس ؟؟ 

( 50 حينئذ تقدموا والقوا الايادي على يسوع وامسكوه.51 واذا واحد من الذين مع يسوع مد يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.52 فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه.لان كل الذين ياخذون السيف بالسيف يهلكون.53 اتظن اني لا استطيع الان ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة.54 فكيف تكمل الكتب انه هكذا ينبغي ان يكون) (متى 26: 50 - 54)

فكيف يلوي المعترضون عنق الكلمات، فيقولون ان المسيح ارسل الناس بالسيف للقتل ؟ بينما ان التطبيق الحقيقي لكلام السيد المسيح، (رد سيفك الى مكانه) فلم يكن كلام المسيح عن السيف قصده السيف الحربي ، او القتل، او حتى الدفاع عن النفس، فكلام السيد المسيح في معرض ارساليته لتلاميذه بالشفاء من الامراض وتحرير الناس من سلطان الشيطان بل واقامة الاموات،  وليس قتلهم ، وليس فرض الدين او العقيدة عليهم ، بل اوصى تلاميذه ان يخرجوا من المكان اذا طلب منهم المجتمع ذلك، تعليم السيد المسيح الواضح في الكتاب المقدس هو المحبة القوية والواسعة والتي تصل الى محبة الاعداء (وجدير بالذكر هنا ان كلام المسيح ليس فيه ناسخ ومنسوخ ):


(38 سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن.39 واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر.بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا.40 ومن اراد ان يخاصمك وياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا.41 ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين.42 من سالك فاعطه.ومن اراد ان يقترض منك فلا ترده
43 سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. 44 واما انا فاقول لكم احبوا اعدائكم . باركوا لاعنيكم. اسحنوا الى مبغضيكم. وصلوا لاجل الذين يسئون اليكم ويطردونكم. 45 لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات. فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين. 46 لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم. اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك. 47 وان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون. اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا . 48 فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السموات هو كامل)
( متى 5: 38 - 47)

فهل بعد كلام المسيح هذا عن محبة الاعداء ، وتحويل الخد الآخر عند الاهانة ، هل يستطيع احد ان يزعم ان المسيح يعلّم بحمل السيف للقتال ؟؟  ام ان السيف هو سيف الانقسام ، وهو في يد غير المؤمن  لمقاومة الايمان ومحاولة قتل وانهاء حياة المؤمن ،  يقول الكتاب المقدس عن السيد المسيح عند مولده انه الملائكة جائت بتسبحة تقول  ( المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة) وان  شخصه المبارك (رئيس السلام ) وانه الذي يعطي السلام (سلاما اترك لكم.سلامي اعطيكم.ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا.لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.) وهو الذي كان يعلم الناس (طوبى لصانعي السلام. لانهم ابناء الله يدعون) وهو الذي في طريقه الى الصلب واثناء المحاكمة، يقول عنه الكتاب المقدس بروح النبوة ( ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه) (اشعياء 53 :7)

هذا هو السيد المسيح وهذه هي حياته وتطبيقه لكلامه، وهو الذي كان يقول لتلاميذه (ليس التلميذ اعظم من المعلم، ولا العبد افضل من سيده) وكما عاش وكرز يجول يصنع خيرا ويشفي الامراض وجميع المتسلط عليهم ابليس ويقيم الاموات ، فهو يطلب من تلاميذه واتباعه ان يفعلوا نفس الشيء ، وليس هناك اعظم من حياتك الابدية، وقيامة روحك من بين الاموات روحيا بالايمان بالمخلص الوحيد الرب يسوع المسيح ، فانظر ماذا انت فاعل ؟

**********
موضوعات ذات صلة :
لا تقتنوا عصا ولا تحملوا غير عصا، هل هو تناقض ؟
ما معنى قول المسيح لبطرس: "اذهب عني يا شيطان"

هناك 48 تعليقًا:

  1. God bless you

    ردحذف
  2. (ومن لا ياخذ صليبه ويتبعنى فلا يستحقنى)
    هو الصليب موجود من قبل صلب المسيح
    سبحان الله
    وما صلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم
    لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله

    ردحذف
    الردود
    1. اي الصليب معروف قبل المسيح كان يصلبوا المجرمين وقصد يسوع بالاية انه الانسان لازم يصلب شهواته لحتى يقدر يتبع تعاليمه مو القصد الصليب يلي منحطه هلأ عرقبتنا هاد رمز فقط

      حذف
    2. لماذا يأخذون الصليب شعارا فلنفرض ان المسيح صلب انأخذ وسيله صلبه شعارا لنا؟ وما رأيكم فى نشيد الإنشاد ذلك النشيد الجنسى الذى يشير من القريب ومن البعيد الى الجنس انت قد فسرتم الآيه السابقه على هواكم مع ان الكلام واضح انظروا 34 لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا

      35 فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه، والابنة ضد أمها، والكنة ضد حماتها

      36 وأعداء الإنسان أهل بيته ولكن ما تفسيركم لنشيد الإنشاد ان كنتم صادقين ؟ أنكم لن تستطيعوا الرد طبعا،ففكروا جيدا ان دينكم محرف فالانجيل الحق الذى نؤمن به- نحن المسلمين- قد اختفى وما تبقى منه الا المحرف

      حذف
    3. يا اخي العزيز ، قلنا مرارا وتكرارا ، ان السيف الذي يقصده السيد المسيح هو سيف اعداء المؤمنين بالمسيح ، يمكنك أن ترى في كل بقاع الاراضي الاسلامية ، ان المسلمين يقتلون المسيحيين وكل من يؤمن بالمسيح من اهاليهم حتى لو كانوا من خلفيات اسلامية مثلهم ، مودتي

      حذف
    4. يا اخي العزيز ، قلنا مرارا وتكرارا ، ان السيف الذي يقصده السيد المسيح هو سيف اعداء المؤمنين بالمسيح ، يمكنك أن ترى في كل بقاع الاراضي الاسلامية ، ان المسلمين يقتلون المسيحيين وكل من يؤمن بالمسيح من اهاليهم حتى لو كانوا من خلفيات اسلامية مثلهم ، مودتي

      حذف
  3. الاخ كاتب التعليق السابق
    ارجو ان تقرأ التاريخ جيدا لتعرف متي بدأ الرومان عمليات الصلب ، وكيف ان الصليب كان معروف قبل المسيح، ثم عد واقرأ التفسيرات المسيحية لتفهم قول المسيح ، ربنا ينور لك طريقك
    ولكن شكرا على المرور والتعليق

    ردحذف
    الردود
    1. ربنا يباركك ويبارك هذا الموقع الرائع ^_^

      حذف
  4. اشكرك عزيزي للمرور والتعليق ، صلي من اجلي

    ردحذف
    الردود
    1. ربنا يباركك

      حذف
    2. (سلاما اترك لكم.سلامي اعطيكم.ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا.لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.)

      حذف
  5. جزيل الشكر لك على هذا الموقع الرائع لانارة عقول المسلمين لعلهم يعرفون المسيح ويهتدون ربنا يباركك †

    ردحذف
  6. God Bless You †

    ردحذف
  7. "ومن ليس له، فليبع ثوبه ويشترِ سيفًا" لوقا 36
    هذا ايضا سيف الكلمة؟!

    ردحذف
  8. الاخ الفاضل صاحب السؤال (ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا) ، شكرا لمرورك والسؤال ، ويا ليتك تقرأ الكلام في سياقه ، فالمقصود هنا سيف الحماية من الحيوانات المفترسة في الادغال وقد كانت منتشرة في وقت المسيح، الكلمة المترجمة (سيف) جاءت في الاصل اليوناني مثل سكين كبير وهو الذي يستخدمه الصيادين في تنظيف الاسماك وتقطيع الاشجار والدفاع عن النفس من الحيوانات المفترسة، ويفهم سياق المعنى كاملا من تطبيق المسيح في حياته لاستعمال السيف وهو مذكور بالمقال ، وشكرا لك .

    ردحذف
  9. طيب ايش تفسير هذا الكلام احضروا اعدائي الى هنا واقتلوهم امامي) (لوقا 19 الاية 27)

    ردحذف
  10. الاخ الفاضل فهد وسام
    fahad wesam13
    ارجع لقراءة الفقرة كاملة في الانجيل بشارة لوقا الاصحاح 19 ، ستجد ان السيد المسيح كان يتكلم في صورة مثال عن ملك غاب عن عبيده بعد ان اعطاهم تعليماته ، ولما عاد لمحاسبتهم كافأ المخلص وعاقب المقصر والخائن، وهو مثال عن دينونة الله الاخيرة ومكافأته بالنعيم الابدي والشقاء الابدي ، وشكرا لسؤالك مع التحية

    ردحذف
  11. عندمااستخدم السيف لتحرير الارض المقدسة بعد نداء الباباUrbain II
    و عندما استخدم الاسبان السيف لتنصير الامريكيتين أو عندما استعادو الاندلس ة محاكم التفتيش التي قتلت الملاين من اليهود و غير المسيحين و عندما يقتتل الايرلنديون و غيرهم كمجزرة Saint-Barthélemy او ماحدث في الحربين العالميتينبملاين القتلى بدون تدخل للرجال الدين بل ان الكثير منهم اعان الالمان في اعمالهم اظن ان المسيح براء منكم

    ردحذف
    الردود
    1. كل هذه الحالات هي قرارات سياسية مخالفة لتعاليم السيد يسوع المسيح في الانجيل ، قارن هذا مع ما يفعله المسلمون استجابة لتعاليم القرآن واقتداء بسنة نبي الاسلام ، هل تذكر حروب الردة ؟ لقد قامت لقتال من خرجوا عن الدين الاسلامي بعد وفاة نبي الاسلام ، في حين ان بعض اتباع وتلاميذ المسيح تركوه وهو حي ولم يأمر لا هو ولا تلاميذه بقتالهم او شن المعارك الحربية ضدهم ، وشكرا لمرورك والتعقيب .

      حذف
    2. مع احترامي الك لا يملك السيد المسيح خيار الحرب , والا لابيد هو و اتباعه عن بكرة ابيهم فمن سيجرؤ على قتال الامبراطورية الرومانية الجرارة المدججة بمئات الالاف من الجنود.اما تعاليم القران فهي التي حافظت على ارواح المسيحيين الى الان في المشرق و الاندلس والا فانت تعلم البديل الذي كان يستخدمه المسيحيين لمخالفيهم في الدين من حرق في الثور النحاسي و قطع الشخص الى نصفين بواسطة المنشار و ادخال العامود الحاد في جسد الشخص ومهد يهوذاو المخلعة واستخدام محطم الراس و قاطع الركبةوعجلة الموت و آلات كالكلاليب تغرز في لسان المعذب ثم تشدُّ ليخرج اللسان معها، ليقص قطعة قطعة، وكلاليب تغرس في أثداء النساء وتسحب بعنفٍ؛ حتى تتقطع الأثداء أو تبتر بالسكاكين و غيرها و غيرها....ثم تقول لي تعاليم القران!!!!!!!!!!!!!!!!!!

      حذف
    3. الاخ الفاضل ، اعتقد انك كتبت تعليقك قبل متابعة ما يفعله داعش بمسيحي الشرق والغرب ؟ راجع ما يفعله داعش مع تعاليم القرآن وما فعله نبي الاسلام ؟ تحياتي

      حذف
    4. عندما يذكر لك اسبانيا ( الاندلس ) ومذابح النصارى ضد المسلمين .ويوغسلافيا ومذابح الصرب للمسلمين من اهل اليوسنة والهرسك تعلق بأنها ((قرارات سياسية)).
      لكنك تذكر دائما داعش وتستشهد بأفعالها وتتناسى وتتجاهل ملاين المسلمين(الاغلبية ) الذين يتعايشون مع النصارى (الأقلية )فى سلام وبدون قتال منذ أكثر 1400 عام ولازال للنصارى كنائس وبيوت وعائلات ومشاريع وشركات وحياة كاملة أما اذا نظرنا الى الاندلس فأين المسلمين الان لايوجد منهم أحد

      حذف
    5. الاخ الفاضل : هل فعلا لا يوجد مسلمين في اسبانيا الان ؟؟ ارجو مراجعة الحقائق ، تحياتي

      حذف
  12. لدي أسئلة كثيرة و براهين على تهافت منطقك السقيم
    لن تستطيع الرد عليها

    ردحذف
  13. ارجو ان تتفضل بما لديك من ادلتك الكثيرة والبراهين ، مع تحياتي

    ردحذف
  14. هل من الممكن ان تفسر لى لماذا نزل الله على الارض و لماذا تشبه فى جسد انسان و شكرا

    ردحذف
    الردود
    1. الاخ الفاضل :
      اجابة سؤالك ستجده في هذه المدونة على هذا الرابط :

      http://newman-in-christ.blogspot.com/2007/05/blog-post_02.html

      هل المسيح هو الله - الحلقة التاسعة - لماذا جاء المسيح في الجسد
      تحياتي واحترامي

      حذف
  15. أوصى المسيح اتباعه للذهاب إلى بني إسرائيل و ليس لباقي الأمم كما قرأت في الإجابة، بمعنى أن رسالته خاصة ببني إسرائيل فقط أليس ما يفهمه المسيحبون، رغم ذلك لا يؤمن به اليهود!!!

    ردحذف
    الردود
    1. اخي الفاضل faouzi
      شكرا للمتابعة والتعليق ، ارجو ان تقرأ اجابة سؤالك على مقال بالمدونة بعنوان :
      هل جاء المسيح لليهود فقط ؟
      على الرابط

      http://newman-in-christ.blogspot.com/2010/04/blog-post_20.html

      تحياتي ومودتي

      حذف
    2. اخي الفاضل faouzi
      شكرا للمتابعة والتعليق ، ارجو ان تقرأ اجابة سؤالك على مقال بالمدونة بعنوان :
      هل جاء المسيح لليهود فقط ؟
      على الرابط

      http://newman-in-christ.blogspot.com/2010/04/blog-post_20.html

      تحياتي ومودتي

      حذف
  16. هل قال المسيح مره واحده للناس ان يعبدوه وأنه هو الرب

    ردحذف
    الردود
    1. الاخ الفاضل راجع المقالات الاولى على هذه المدونة والتي ترد على سؤالك ، شكرا للمتابعة

      حذف
  17. القي سبف على الارض ... ترفع المؤمن عن المفاهيم الارضية بنسفها بسيف الكلمة ومعانقة تعاليم السماء

    ردحذف
  18. تحاولون لي اعناق النصوص دون فائدة وتستخدمون المجاز والاستعارات للهروب من الحق، لكن لا جدوى، فالمسيح عيسى عليه السلام لم يقل هذا الكلام، كيف تحرفون الكلم عن مواضعه، فكلمة السيف ذكرت في الكتاب المقدس حوالي 200 مرة بينما لا توجد كلمة سيف واحدة في القرآن الكريم، وما تقوله عن حروب الردة فأولئك ارادوا منع الزكاة وارادوا التفريق بين الصلاة والزكاة والاسلام نصوصه واضحة في من يرفض اداء فرائض الله لأن الدين الحق يطبق العقوبات وليس ما تزعمه من ان المسيح لم يكن يأبه بمن يعارض تعاليمه، لكن في الفرائض فذلك أمر آخر، وماذا تقول عن نصوص التواراة التي تحرض على العنف والحروب؟؟؟ الا تؤمنون بها؟ اليست نصوصا مقدسة بالنسبة لكم؟

    ردحذف
  19. يبدو أنك تريد لي عنق الآية لو قال يسوع هذا الجزء فقط بل جئت لالقي سيفا)، لامكن الظن أن السيف المقصود هو سيف الكلمة، أو سيف الحكمة أو سيف الحق لكن الكلام واضح لقد قال :(لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض.ما جئت لالقي سلاما بل سيفا).
    فقد ذكر السلام ثم أتى بنقيضه و هو الحرب أو السيف.
    نقيض السلام هو الحرب او السيف، و لا تستطيع لي عنق الآية.
    أما ذكر الآيات الاخرى حول الخد و...،
    فهي تثبت أحد ثلاثة أمور أو تثبتهم معا:
    إما أن يسوع متناقض في كلامه، أو أنه يتلون بحسب الموقف أو الإنجيل محرف لأن محرفين لم ينتبهوا إلى الآيات المتناقضة مع ما حروفه!!!

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزي الفاضل يبدو انك انت من تريد ان يلوي عنق المعنى ، قلت في المقال الذي لم تقرأه ، ان السيد المسيح تطبيق حياته يشرح المعنى فهو لم يرفع السيف ولم يأمر اتباعه برفع السيف ولكن السيف حقيقة واقعة تم رفعه ضد المسيح واتباعه ، فاتباع المسيح والايمان به سيواجه من المعاندين والرافضين برفع السيف عليهم ، ويمكنك ان تسأل اي مسلم اعلن ايمانه بالمسيح ماذا فعل به اهله ، تحياتي

      حذف
    2. مع احترامي الك لا يملك السيد المسيح خيار الحرب , والا لابيد هو و اتباعه عن بكرة ابيهم فمن سيجرؤ على قتال الامبراطورية الرومانية الجرارة المدججة بمئات الالاف من الجنود.اما تعاليم القران فهي التي حافظت على ارواح المسيحيين الى الان في المشرق و الاندلس والا فانت تعلم البديل الذي كان يستخدمه المسيحيين لمخالفيهم في الدين من حرق في الثور النحاسي و قطع الشخص الى نصفين بواسطة المنشار و ادخال العامود الحاد في جسد الشخص ومهد يهوذاو المخلعة واستخدام محطم الراس و قاطع الركبةوعجلة الموت و آلات كالكلاليب تغرز في لسان المعذب ثم تشدُّ ليخرج اللسان معها، ليقص قطعة قطعة، وكلاليب تغرس في أثداء النساء وتسحب بعنفٍ؛ حتى تتقطع الأثداء أو تبتر بالسكاكين و غيرها و غيرها....ثم تقول لي تعاليم القران!!!!!!!!!!!!!!!!!!

      حذف
  20. العهد القديم و العهد الجديد مليئان بالحظ على قتل الناس رجالا كانوا أو نساءا أو أطفالا بل و حتى البهائم!
    و الحروب الصليبية و محاكم التفتيش و حملات التنصير في إفريقيا السوداء و الأمريكيتين التي رافقت إبادة الملايين منهم هي من إيحاء تلك التعاليم الخطيرة!

    حينما نحاججكم نحاججكم من كتابكم المقدس الذي من المفترض أنه كتاب إلهي، و لن أقول لك قال القس الفلاني او الأب الفلاني. فلا تحاسب الاسلام على ما فعله بعض الوحوش، و إلا حاسبت المسيحية على ما فعل المسيحيون عبر التاريخ و حتى اليوم فأعمالهم أشنع بآلاف المرات من أفعال داعش!
    كم تتكلمون عن السيف في الاسلام لكن لا تستطيعون ذكر آية واحدة فيها كلمة سيف، بالمقابل كتبكم المقدسة تكاد تنطق سيفا!!!

    ردحذف
  21. أما ما فعل المسلمون بمن تمسح فعقابهم عند ربهم و لا علاقة للإسلام بذلك.
    ان أردت أذكر لك آيات تأمر المسلمين بالتضحية بأنفسهم من أجل الدفاع على معتقد الآخرين حتى و لو كان غير مسلم!!!

    ردحذف
    الردود
    1. اخي الفاضل : مافعله المسلمون ينبع من تعاليم الاسلام قرآن واحاديث ويمكن ان اتي لك بالادلة ان شئت ، اما عن ايات المحبة والتسامح فتفضل هات ما عندك على ان تكو اية غير منسوخة بآية السيف الاية الخامسة من سورة التوبة

      حذف
  22. لا يوجد نسخ في القرآن يا سيد!
    الأحاديث كتبت أكثر من 300 سنة من وفاة الرسول، لو قلت لك آتني بكلام قاله جدك فقط لأتيت به محرفا! فما قولك بكلام قيل قبل 300سنة
    الشريعة في القرآن!

    (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
    [Sourate Al-Hajj 39 - 40]
    ( ۗوَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
    لهدمت صوامع و بيع و صلوات و في الأخير مساجد، ذكر أماكن عبادة الديانات الأخرى قبل مساجد المسلمين.
    الدفاع عن حرية عقيدة الآخرين تأتي قبل الدفاع عن حرية عقيدة المسلمين!!!

    ردحذف
    الردود
    1. الاخ الفاضل ، هل تنكر وجود الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟ هل تريد ان آتيك بالدليل من مواقع اسلامية لتفاسير القرآن ؟

      حذف
  23. هل تعتبر المواقع الإسلامية حجة على القرآن؟
    هل أن المواقع المسيحية حجة على العهد القديم و العهد الجديد؟
    شيوخنا ليست لهم قدسية، هم بشر و ليسوا منزهين عن الخطأ!!!
    بل عليك أن تثبت لي أنت، أن تلك الآية أو الأخرى معطلة، أو أن الله قد غير رأيه فيها فألغاها و عوضها بأخرى؟!
    و أنه عليك حينذاك أن تثبت لي أن كل مسلم أو كل من أسلم يحتاج بالإضافة للقرآن إلى كتاب مرافق له إسمه ناسخ و منسوخ حتى يعرف أين هي تلك الآيات المعطلة!!!

    ردحذف
    الردود
    1. يا اخي الفاضل المواقع الاسلامية تحتوي رأي العلماء المسلمين في اثبات الناسخ والمنسوخ ، تفضل أنت وهات رأي علماء مسلمين يقول وينفي الناسخ والمنسوخ ، مودتي

      حذف
  24. واخيرا والحمد لله وجدت ان ايات العنف في المسيحية الديانة الوثنية موجودة في العهد الجديد وان العنف ليس محصور في العهجد القديم الحمد لله وبهذا سأسكت فم كل مسيحي يتكاول على الاسلام ولا توجد كلمة سيف واحدة في القران بينما هناك 200 كلمة سيف في الكتاب الذي ينعت بالمقدس ام عن الناسخ والمنسوخ فهي خاصة اما عن الناسخ والمنسوخ فالاسلام اوصانا بالنصارى خيرا و من يعتدي عليهم فقد اعتدى على حدود الله وان اردت الناسخ والمنسوخ فاقرأ اخر اية نزلت في النصارى في القران اذن واقرأ عن ما جاءت به حجة الوداع وان اردت السؤال حول الحب في القران فابحث ولن تجد صعوبة في ادراكها" ادفع السيئة بالتي هي احسن" واعرض عن عن الجاهلين" " والكاضمين الغيض" إن الله يحي التوابين" لا تقتلوا اولادكم" اذا الموؤودة سئلت بأينب قتلت" في القران وصايا لقمان لابنه ما اجملها من وصايا وووو الخ لا تقارن الانجيل المحرف الذي يحض على حرق غير المؤمن وقتل الشجر والحيوان الشيخ والكبير ولم يسمي المرأة ابدا الا في مواطن نادة حين امرهن بطاعة ازواجهن و السكوت في الكنائس وانهم سبب الخطيئة و المرأة نجسة وووو اعرف كل هاته الامور ولكن كنت اخلط بين العهدد القديم الذي تتبرؤون منه وتقدسونه؟ ولكن السوم عرفت ان العنف موجود في انجيل الكذاب لوقا فهنيئا لي هذه المعلومة التي سأملئ الفيسبوك بهذه الايات العنيفة

    ردحذف
    الردود
    1. الأخ الفاضل
      شكرا لمرورك والتعقيب ، وكنت أتمنى أن تقرأ المقال قبل أن تكتب ردك ، فمن الواضح انك لم تقرأ شيئا ، مودتي

      حذف
  25. ربنا يبارك جهودكم وحياتكم ارجو ان تسمحوا لي ان استعين في موقعكم للرد على بعض الشبهات

    ردحذف

أترك تعليقا حول الموضوع نفسه، حتى وان اختلفت معي يبقى الود والحب الشخصي مع كل انسان .
ملحوظة: يسمح حتى بسب وشتم الكاتب ، أما الأم أو الاب او باقي اعضاء العائلة ، فلن يسمح بنشرها ، لهذا السبب فقط يتم الاشراف على التلعيقات ونشرها بعد مراقبتها .
أي تعليق خارج الموضوع لن يسمح بنشره لعدم التشتيت والاحتفاظ بالنظام، شكرا لتفهمك. الرب يبارك حياتك

مقــالات ســابقــة