من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

ماذا أعمل يارب؟

ماذا أعمل يارب ؟



 سؤال كثيرا ما نطرحه أمام الله في الصلاة، وكثيرا ايضا لا نجد الاجابة الواضحة عليه، فهي تسائلنا لماذا لا نأخذ الجواب على مثل هذا السؤال الهام؟ 

جاء الشاب الغني الى الرب يسوع وطرح عليه نفس السؤال الحائر: 
(ماذا أعمل يارب لكي ارث الحياة الابدية) (مرقس 10: 17) ويقول الكتاب المقدس ان الرب يسوع اعطاه الاجابة على سؤاله:


(19 انت تعرف الوصايا.لا تزن.لا تقتل.لا تسرق.لا تشهد بالزور.لا تسلب.اكرم اباك وامك. 20 فاجاب وقال له يا معلم هذه كلها حفظتها منذ حداثتي. 21 فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد.اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب. 22 فاغتم على القول ومضى حزينا لانه كان ذا اموال كثيرة)
(مرقس 10: 19 - 22)



ولكن لان الاجابة لم تكن كما يريدها الشاب، لقد كشف الرب يسوع امام الشاب ان قلبه لم يكن كاملا  في محبته لله ورغبته الكاملة في اطاعة الوصية حقا، كان عليه ان يفعل شيئا حاسما تجاه ثروته وامواله التي تملأ قلبه وعواطفه قبل ان تملأ خزائنه، ولهذا فيقول الكتاب ان هذا الشاب أخذ الاجابة على سؤاله ولكنه لم يمض فرحا مبتهجا بل (اغتم على القول ومضي حزينا)!!

 الا يعلمنا هذا درسا مهما، وهو انه قبل ان نأتي الى الله بمثل هذا السؤال (ماذا أعمل يارب) علينا ان نسأل انفسنا صادقين قبل ان نتقدم بهذا السؤال (هل أنا على استعداد ان افعل ما يطلبه الله مني؟ مهما كلفني الأمر، ومهما طلب مني الله أن افعل؟) 

لقد كانت اجابة السيدة العذراء على كلام الملاك الذي جاء اليها بالبشارة عن ميلاد الرب يسوع المسيح (هوذا أنا أمة الرب. ليكن لي كقولك) (لوقا 1: 38)، فكان ان تحقق اعظم شيء في الوجود الانساني، جاء المخلّص مولودا من عذراء، فهل كان سيفعل الله نفس الشيء غصبا عن ارادة مريم العذراء ؟ هل كان الله سوف يفرض ارادته عليها اذا لم تكن هي اعلنت خضوعها الكامل لارادة الله ؟ 
والآن يارب، اعلن انني قبل ان اطلب مشيئتك واسأل (ماذا تريد مني أن افعل) اعلن يارب خضوعي الكامل لارادتك الصالحة المرضية الكاملة، أعلن انني سوف اطيع واخضع وانفذ كل ما تطلبه مني، سوف يكون ردي (هوذا انا عبدك. ليكن لي كقولك) لانني اثق واعلم انك آب محب، وكل ما سوف تطلبه مني هو ارادتك الصالحة المرضية الكاملة

(ولا تشاكلوا هذا الدهر.بل تغيّروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة.)
 يسمع صوت الله اولئك الذين على استعداد ان يطيعوا صوته

(16 هذا اليوم قد امرك الرب الهك ان تعمل بهذه الفرائض والاحكام فاحفظ واعمل بها من كل قلبك ومن كل نفسك.17 قد واعدت الرب اليوم ان يكون لك الها وان تسلك في طرقه وتحفظ فرائضه ووصاياه واحكامه وتسمع لصوته. 18 وواعدك الرب اليوم ان تكون له شعبا خاصا كما قال لك وتحفظ جميع وصاياه 19 وان يجعلك مستعليا على جميع القبائل التي عملها في الثناء والاسم والبهاء وان تكون شعبا مقدسا للرب الهك كما قال)
(التثنية 26: 16- 19)

هناك تعليق واحد:

  1. (16 هذا اليوم قد امرك الرب الهك ان تعمل بهذه الفرائض والاحكام فاحفظ واعمل بها من كل قلبك ومن كل نفسك.17 قد واعدت الرب اليوم ان يكون لك الها وان تسلك في طرقه وتحفظ فرائضه ووصاياه واحكامه وتسمع لصوته. 18 وواعدك الرب اليوم ان تكون له شعبا خاصا كما قال لك وتحفظ جميع وصاياه 19 وان يجعلك مستعليا على جميع القبائل التي عملها في الثناء والاسم والبهاء وان تكون شعبا مقدسا للرب الهك كما قال)
    (التثنية 26: 16- 19)
    أمين.

    ردحذف

أترك تعليقا حول الموضوع نفسه، حتى وان اختلفت معي يبقى الود والحب الشخصي مع كل انسان .
ملحوظة: يسمح حتى بسب وشتم الكاتب ، أما الأم أو الاب او باقي اعضاء العائلة ، فلن يسمح بنشرها ، لهذا السبب فقط يتم الاشراف على التلعيقات ونشرها بعد مراقبتها .
أي تعليق خارج الموضوع لن يسمح بنشره لعدم التشتيت والاحتفاظ بالنظام، شكرا لتفهمك. الرب يبارك حياتك

مقــالات ســابقــة