من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

يسوع المسيح في التلمود اليهودي 2 من 4

شخصية يسوع من التلمود اليهودي 




في الحلقة السابقة انتهينا الى ان التلمود الحالي تم تعديل كل الفقرات التي تتكلم عن (يسوع الناصري)،والاكتفاء بالاشارة اليه ببعض الاسماء والتلميحات ولذلك سنجد ان التلمود يذكره بالاسماء التالية :
Yeshu
Pantera
Ben Pantira
Ben Stada
Such-an-one
وسوف نناقش اصل بعض هذه الاسماء ، والخاصة بوصفه (ابن غير شرعي) او (ابن زنى ) في حلقة منفصلة (ان شاء الرب وعشنا)، والان نناقش بعض الاستشهادات من التلمود وكتابات اليهود عن شخص (يسوع).

الاستشهاد الاول :
التلمود اليهودي صفحة 210

"One who tattooes two letters on his flesh," etc. We have learned in a Boraitha: Said R. Eliezer to the sages: "Did not the son of Sattadai 1 bring witchcraft out of Egypt, through tattooing on his flesh?" Answered the sages: "He was a fool and we do not cite single instances of fools."

وفي هذا الاقتباس نرى الاشارة واضحة الى (يسوع) كونه جاء من مصر متعلما السحر ، ووصفه التلمود بانه شخص (مخادع)، وبغض النظر عن الاهانة ، الا ان التقرير واضح بأن يسوع ذهب في طفولته الى مصر وعاد منها وصنع عجائب (نسبوها) الى السحر. 
جدير بالذكر ان الانجيل نفسه سجل اهانات اليهود ليسوع المسيح ،  فتارة وصفه اخوته بالمختل (مرقس 3: 21)، او قالوا عنه انه يخرج الشياطين ببعلزبول (متى 12: 24) و (لوقا 11: 15) أو حتى قالوا ان به شيطان (يوحنا 7: 20 ) و (يوحنا 8: 48 - 52)


اذا فالاتهامات والاهانات بأنه يستعمل السحر الاسود او الاستعانة بالشياطين ليست جديدة، ولكن رد السيد المسيح عليها كان منطقيا وحازما ، فان الشيطان لا ينقسم على ذاته والا فمملتكه ستخرب وتزول (لوقا 11: 18) بل ان السيد يسوع المسيح سألهم سؤالا مباشرا عن اولادهم بمن يخرجون الشياطين : (ان كنت انا ببعلزبول اخرج الشياطين فابناؤكم بمن يخرجون.لذلك هم يكونون قضاتكم.) (متى 12: 27) و ( لوقا 11: 19) السؤال محرجا لهم ، لانهم كانوا يخرجون الشياطين باسم يسوع المسيح نفسه (لوقا 9: 49) ، وهذا ايضا ما كان يحاول ان يفعله سكاوا وابناؤه السبعة (اعمال الرسل 19: 13- 17)

****************

الاستشهاد الثاني : الصلب
التلمود اليهودي الصفحة 104 و 105
p. 104












T. X. 11. In the case of any one who is liable to death penalties enjoined in the Law, it is not proper to lie in wait for him except he be a beguiler. How do they lie in wait? Two disciples are stationed in an inner room, while the culprit is in an outer room. A candle is lit and so placed that they can see him as well as hear his voice And so they did to Ben Stada in Lud. 1


Sanh. 67a continues: "Whom they hanged on the eve of the Passover." Ben Stada was the son of Pandera. (Then why is he called the son of Stada?) R. Hisda said: "The husband of his mother was called Stada, and her seducer Pandera." But the husband was known to be Pappus ben Jehuda, and the mother's (real) name Miriam M’gadd’la (the women's hairdresser). And Stada was the name applied to her in that s’tath da, "she went astray" from her husband." On the identifications arising from this, see R. T. Herford, Christianity in Talmud and Midrash (London, 1903), and G. H. Box, The Virgin Birth of Jesus (London, 1916), Appendix I.


وفي هذا الاقتباس نرى انه تم نقل الفقرة من (المتن) الى (الهامش) كما عرفنا في الحلقة السابقة بناء على تعليمات مجلس السنودس لليهودي في بولندا عام 1631


الفقرة تتحدث عن القوانين التي يعمل بها في حال الاستماع الى شهادة شخص متهم بالتجديف او بعقوبة تستحق القتل ، بان يستجوبه شخص في الغرفة الخارجية ،ويكون هناك اثنان في غرفة مجاورة داخلية ، ويوضع مصباح في الغرفة الخارجية ليستطيع ان يرى الشهود ويسمعون المتهم ، وهو لا يراهم ولا يسمعهم ، وهكذا فعلوا بالمدعو ( ابن ستادا) [1] (Ben Stada) 




الهامش يستطرد : الذي علقوه في ليلة الفصح ، (ابن ستادا هو ايضا ابن بنديرا)،  الراباي (هدسا) يفسر ذلك بان امه كانت متزوجة من رجل اسمه (ستادا) وعشيقها اسمه (بنديرا)، واسم امه الحقيقية ( مريم المجدل) او (مصففة الشعر)، ثم اشتهرت باسم ( ستادا) والذي معناه (التي ضلت) عن زوجها بهذا الفعل.



*****************

هناك اعتراض يهودي ان المذكورة هنا هي (مريم المجدل) او مصففة الشعر ويعترض انها ربما  اشارة الى (مريم المجدلية) ، ولكن الاعتراض وحده لا يكفي لالغاء التشابة الواضح في الشخص المشار اليه ف (مريم) ام يسوع هي ابنة (هالي)[2] ، وهي متزوجة من (نجار) ، ومن الواضح ان الاشارة اليها بانها (مصففة شعر) او ربطها بشخصية اخرى كانت موجودة في نفس الفترة لها نفس الاسم (مريم المجدلية) [3] وكانت خاطئة واخرج منها المسيح سبعة شياطين (مرقس 16: 9) و(لوقا 8: 2) فواضح ان الاشارة المقصود بها الاساءة وليس تحديد الشخصية.


*****************
الاستشهاد الثالث : القيامة من الاموت
من اقوال الراباي سمعان ب. لاكيش
سنهدريم 106
يقول فيها : ويل له من يقول انه قام من الاموات باسم الله .




***************** 


الاستشهاد الرابع : اعلان يسوع انه الله الظاهر في الجسد 
من اقوال الراباي اليعازر ، وكتب في حوالي العام 160 للميلاد، عن ان انسانا ، ابن المرأة ، يقول عن نفسه انه الله ، وسيقود العالم الى ضلالة كبيرة ، وسيزعم انه سيصعد وسوف يعود مرة اخرى في الايام الاخيرة، ويحذر الراباي اليعازر من تصديق هذا الانسان.[4]

 *************
من كل هذه الاقتباسات من التلمود اليهودي ، ومن استشهادات اخرى كثيرة نجدها في مقالة بقلم ( سام شمعون ) بعنوان (يسوع في تعاليم تقليد الراباي او الحاخامات )
http://www.answering-islam.org/Shamoun/talmud_jesus.htm

نستنتج ما يلي : 


1- ولادته تم في ظروف غير عادية ، مما دعا بعض الحاخامات دعوته ( ابن بانديرا) او ( ابن غير شرعي ) .
2- امه اسمها ( مريم ) وهي ( بنت هالي )
3- اسمه ايضا ( ابن المرأة)
4- مات معلقا في ليلة الفصح 
5- اعلن انه قام من بين الاموات بقدرة الله 
6- اعلن عن نفسه انه (الله ) و(ابن الله) و (ابن الانسان)
7- صعد وقال انه سوف يعود مرة اخرى 
8- حاول البعض تنصيبه ملكا
9- كان لديه عدد من التلاميذ ( المقربين منه كانوا خمسة)
10- كان يصنع المعجزات بطريقة اذهلت البعض واتهموه بالسحر
11- اسمه كان له قوة الشفاء 
12- احد معلمي اليهود انبهر بتعاليمه



وكما ترى ، فان كل هذه الاستنتاجات من التلمود اليهودي ، كلها تشير الى نفس الاقوال التي قالها المسيح عن نفسه ، فهل كان كاذبا ام اثبت صدق اقواله بالمعجزات والبراهين التي شاهدها الناس في وقتها ، والان المعجزة الابقى انه بالفعل مات على الصليب ودفن وقام من بين الاموات في اليوم الثالث وظهر لعدد كبير من تلاميذه وصعد الى السموات ، تماما كما تنبأ عن نفسه واخبر عنه شهود العيان ؟

.... يتبع 


**************
الهوامش 
[1]
Stada = yeshu @ answers.com

[2]
[3]
[4]
Christian Author Michael Green quotes a rabbi named Eliezar, writing about AD 160, who writes:







"God saw that a man, son of a woman, was to come forward in the future, who would attempt to make himself God and lead the whole world astray. And if he says he is God he is a liar. And he will lead men astray, and say that he will depart and will return at the end of days." (Green, Who is this Jesus? [Nashville: Thomas Nelson Publishers, 1992], p. 60- cited in We Believe Series - Basics of Christianity, Jesus Knowing Our Savior, author Max Anders [Nashville: Thomas Nelson Publishers, 1995], p. 136) "Rabbi Eliezer ha-Kappar said: God gave strength to his (Balaam's) voice so that it went from one end of the world to the other, because he looked forth and beheld the nations that bow down to the sun and moon and stars, and to wood and stone, and he looked forth and saw that there was a man, born of a woman, who should rise up and seek to make himself God, and to cause the whole world to go astray. Therefore God gave power to the voice of Balaam that all the peoples of the world might hear, and thus he spake: Give heed that ye go not astray after that man, for is written, 'God is not a man that he should lie.' And if he says that he is God, he is a liar; and he will deceive and say that he departed and cometh again at the end. He saith and he shall not perform. See what is written: And he took up his parable and said, 'Alas, when God doeth this.' Balaam said, Alas, who shall live - of what nation which heareth that man who hath made himself God." (Yalkut Shimeon, [Salonica] sec. 725 on wayissa mishalo [Num. 23. 7], according to Midrash Y'lamm'denue) Another rabbi, writing a hundred years after Eliezer, states:









"Rabbi Abahu said, If a man says 'I am God,' he lies; if he says, 'I am the Son of man' he shall rue it; 'I will go up to heaven,' (to this applies Num. xxiii 19) he saith, but shall not perform it." (Jerusalem Talmud Taanith-65b)






مصدر يعترض 

The Jesus Narrative In The Talmud

Written by Gil Student

مصدر يفند الاعتراض

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أترك تعليقا حول الموضوع نفسه، حتى وان اختلفت معي يبقى الود والحب الشخصي مع كل انسان .
ملحوظة: يسمح بسب وشتم الكاتب، اما الشتائم بالام والاخت او اجزاء الجسد وباقي اعضاء العائلة، فلن يسمح بنشرها .
اي تعليق خارج الموضوع لن يسمح بنشره لعدم التشتيت والاحتفاظ بالنظام، شكرا لتفهمك. الرب يبارك حياتك

مقــالات ســابقــة