من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

شفاء اليد اليابسة !!



شفاء اليد اليابسة !!


" وفي سبت آخر دخل المجمع وصار يعلّم. وكان هناك رجل يده اليمنى يابسة، وكان الكتبة والفريسيون يراقبونه هل يشفي في السبت لكي يجدوا عليه شكاية، اما هو فعلم افكارهم وقال للرجل الذي يده يابسة قم وقف في الوسط. فقام ووقف، ثم قال لهم يسوع اسألكم شيئا.هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر. تخليص نفس او اهلاكها. ثم نظر حوله الى جميعهم وقال للرجل مدّ يدك. ففعل هكذا. فعادت يده صحيحة كالاخرى."
(لوقا 6 : 6 – 10) واقرأ أيضا ( مرقس 3 : 1 –5 ) وأيضا (متى 12 : 10 – 13)




كنت أقرأ هذه الفقرة وأشعر بالشفقة على الرجل، معتقدا أنني أحسن حالا منه،  فكلتا يدي أحركهما بسهولة وليس عندي أي يد يابسة، ولكني أكتشفت أن يدي اليمني كانت يابسة تماما، عندما صادفت ذلك الشخص الذي لا أشعر نحوه باي استلطاف او استظراف من أي نوع، سواء في الكنيسة او في السوبر ماركت ولم أرغب في التوقف لحظة لأمد يدي اليه لأبدأ بمصافحته ؟؟ فكانت يدي يابسة تماما عن تلك الحركة ؟؟


وماذا عن تلك السيدة التي احتاجت يوما لمساعدة في تبديل أطار (عجلة) سيارتها الفارغة من الهواء، وقد وقفت هي في منتصف الطريق، الم تكن يدي يابسة في ذلك الوقت، فتركتها وحدها واسرعت بالاختفاء ؟؟

وماذا عن زميلي في العمل، الغاضب دائما، الذي يقضي معظم وقته وحيدا، مرفوضا من (شلة) الزملاء، فهو كثيرا ما يخطيء إلى الآخرين بالاقوال والاراء العشوائية التي تخرج منه فيتأفف منه الجميع، الم أشعر ان يدي نحوه ( بل مشاعري كلها ) تكون يابسة ؟؟

انني أعترف أليك ربي انني أحتاج أن أنال شفاء ليدي اليابسة ، أحتاج أن أفعل نفس ما فعله ذلك الأنسان الذي قرأنا قصته في الانجيل ، فكل ما عمله هو انه أستجاب لدعوة "يسوع" فوقف في الوسط، ثم أطاع أمر "يسوع" بأن يمد يده اليابسة .

قد يكون الأمر بالنسبة لنا غريبا، كيف يأمر "يسوع" أنسانا يقف أمامه ويده واضح للجميع انها يابسه تماما،   ليقول له :"مد يدك "؟؟    ولكن هذا هو "يسوع" أمس واليوم والى الآبد، انه يطلب مني ومنك، ان نمد أيدينا مهما شعرنا أنها يابسة ، لنصافح ذلك الرجل، ونساعد هذه السيدة،   ونقدم المحبة لمن هو اكثر احتياجا لها،  فالشخص الظريف خفيف الظل لا يجد صعوبة في أن يجد من يحبه، ولكن الشخص غير المحبوب هو الذي يطلب منّا "يسوع" أن نقدم له المحبة الفاعلة.


"أحبوا اعدائكم "، فالصديق محبوب، ولكن الذي يضعه الرب أمامك ليعلمك المحبة لن يكون الا ذلك الشخص الذي لا يستطيع احدا أن يحبه ، الا من يسمح لروح الله ان تنسكب في قلبه لتفيض بالحب للآخرين "لان محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا" (روميه 5 : 5)

لقد قام "يسوع" بالعمل كله، وما كان من هذا الرجل الا أن يطيع ، فنال الشفاء وعادت يده اليابسة صحيحة كالأخرى، والرب "يسوع" على استعداد ان يقوم بنفس الشيء معي ومعك، اذا سمعنا وأطعنا، وحركنا أيادينا ومشاعرنا اليابسة .


" يا اولادي لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق." ( 1 يوحنا 3 : 18)

**********
موضوعات ذات صلة:
أنا الرب في وقته أسرع به
شفاء الاعمى واللمسة الثانية 
لماذا يسمح الله بالألم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أترك تعليقا حول الموضوع نفسه، حتى وان اختلفت معي يبقى الود والحب الشخصي مع كل انسان .
ملحوظة: يسمح حتى بسب وشتم الكاتب ، أما الأم أو الاب او باقي اعضاء العائلة ، فلن يسمح بنشرها ، لهذا السبب فقط يتم الاشراف على التلعيقات ونشرها بعد مراقبتها .
أي تعليق خارج الموضوع لن يسمح بنشره لعدم التشتيت والاحتفاظ بالنظام، شكرا لتفهمك. الرب يبارك حياتك

مقــالات ســابقــة