من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

مكانة المرأة في الكتاب المقدس

مكانة المرأة في الكتاب المقدس 



كثيرا ما نجد الاخوة المسلمين يقولون ان الاسلام قد كرّم المرأة تكريما لم يسبقه احد اليهم، ثم يحاولون الاقتباس المبتور من الكتاب المقدس عن امر المرأة بتغطية الرأس في الصلاة، او بأمرها بالصمت والهدوء في وقت الصلاة بالكنيسة،  أو عن طقوس  (الطهارة والنجاسة من الطمث) في الناموس اليهودي، وبالطبع فأن طريقة المسلم المعروفة، هي بتر الكلام من سياقه، ثم التبرع بشرحه وتفسيره بطريقته الخاصة، دون الرجوع الى سياق النص او التفاسير المسيحية التي تشرح النص بطريقة كاملة.


فمثلا، وعندما يأمر وحي الكتاب المقدس المرأة بتغطية الرأس، فهذا وقت الصلاة، لاخفاء مجدها وموضع فخرها وهو شعرها، وهو تعليم بالتواضع والخضوع واعطاء المجد لله:
(5 واما كل امراة تصلي او تتنبا وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه.6 اذ المراة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها. وان كان قبيحا بالمراة ان تقص او تحلق فلتتغط........  13 احكموا في انفسكم.هل يليق بالمراة ان تصلي الى الله وهي غير مغطاة. 14 ام ليست الطبيعة نفسها تعلمكم ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له. 15 واما المراة ان كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لان الشعر قد اعطي لها عوض برقع. ) (كورنثوس الاولى 11: 3 - 16)

أما عن امر المرأة بالصمت في الكنيسة فهو في سياق الكلام ايضا بأمر الرجل بالصمت في الكنيسة ، فالامر لا ينحاز الى رجل او امرأة بل يشمل الجميع، وكان الامر لتنظيم الكلام والصمت في الكنيسة  لكي لا يحدث تشويش وضجيج يخرج الجميع عن الهدوء والتركيز في الصلاة، لان الهنا اله  سلام  وليس اله تشويش، وهذا سياق النص: 
(26  فما هو اذا ايها الاخوة.متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور له تعليم له لسان له اعلان له ترجمة.فليكن كل شيء للبنيان. 27 ان كان احد يتكلم بلسان فاثنين اثنين او على الاكثر ثلاثة ثلاثة وبترتيب وليترجم واحد. 28 ولكن ان لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة وليكلم نفسه والله. 29 اما الانبياء فليتكلم اثنان او ثلاثة وليحكم الاخرون. 30 ولكن ان اعلن لاخر جالس فليسكت الاول. 31 لانكم تقدرون جميعكم ان تتنباوا واحدا واحدا ليتعلم الجميع ويتعزى الجميع. 32 وارواح الانبياء خاضعة للانبياء. 33 لان الله ليس اله تشويش بل اله سلام. كما في جميع كنائس القديسين.34 لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس ماذونا لهن ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا.35 ولكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة. 36 ام منكم خرجت كلمة الله.ام اليكم وحدكم انتهت.

واذا اردنا عقد مقارنة سريعة بين مكانة المرأة في الاسلام وما اعطاه  لها القرآن ومكانة المرأة في المسيحية، فيمكن ان نقول بمقارنة سريعة:

المرأة في الاسلام تشترك مع ثلاث نساء اخريات في الزواج برجل واحد، فهي تتزوج (ربع رجل)،  فالرجل في الاسلام يستطيع الزواج باربع نساء (بالاضافة الى ما ملكت ايمانه)، أما المرأة في المسيحية مساوية للرجل تماما، رجل واحد وامرأة واحدة ورباط الزواج يعلنهما جسدا واحد (تكوين 2: 24) و (متى 19: 5) و (مرقس 10: 8) و (كورنثوس الاولى 6: 16) و (افسس 5: 31)

المرأة في الاسلام، يستطيع زوجها تطليقها لاي سبب واستبدالها باخرى، اما في المسيحية (واليهودية) فانه ليس هناك طلاق الا لعلة الزنى (التثنية 24: 1) و(متى 5: 23) و (متى 19: 9) 

شهادة المرأة في الاسلام تحتسب بنصف رجل، اما في المسيحية فالمرأة شهادتها كاملة مثل شهادة الرجل ( 11 غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المراة من دون الرجل في الرب. 12 لانه كما ان المراة هي من الرجل هكذا الرجل ايضا هو بالمراة. ولكن جميع الاشياء هي من الله.) (كورنثوس الاول 11: 11 - 12)، راجع ايضا شهادة المرأة عن قيامة المسيح وكيف انها كانت مساوية تماما لشهادة الرجل (مرقس 16: 1 - 11) ،  (يوحنا 20: 1 -3)، (يوحنا 20: 11 - 18)، (متى 28: 1 - 10).

المرأة في الاسلام تقطع الصلاة (كالكلب والحمار)، راجع الحديث الصحيح (صحيح مسلم # 790)، و(صحيح مسلم # 794)  و (صحيح مسلم # 793) ، (صحيح البخاري # 494) ، (صحيح البخاري # 481)  ليس لدينا شيء مثل هذا في المسيحية، بل ان ما يقطع الصلاة في المسيحية هو معاملة المرأة بصورة اقل وادني من مقام ومكانة الرجل: ( كذلكم ايها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي كالاضعف معطين اياهن كرامة كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة لكي لا تعاق صلواتكم.) (رسالة بطرس الاولى 3: 7)

المرأة في الاسلام، اغلبهم في النار، كما قال نبي الاسلام (وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء) والحديث صحيح (بالبخاري # 6065) و(واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ) (صحيح البخاري # 5968) و (صحيح البخاري # 6064) و 
اما في المسيحية فالمرأة مساوية للرجل في ملكوت السموات ( كذلكم ايها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي كالاضعف معطين اياهن كرامة كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة لكي لا تعاق صلواتكم.) (رسالة بطرس الاولى 3: 7)



****************
اما ما يميز المرأة ومكانتها في الكتاب المقدس، فهي نبية وقاضية وملكة، واليكم الشواهد 
مريم النبية أخت موسى وهرون (خروج 15: 20)
خلدة النبية امرأة شلوم بن تقوة (ملوك الثاني 22: 14)
نوعدية النبية (نحميا 6: 14)
النبية زوجة اشعياء النبي (اشعياء 8: 3)

دبورة زوجة فيدوت، نبية وقاضية اسرائيل (القضاة 4: 4)
اربع بنات عذارى بنات فيلبس المبشّر (اعمال الرسل 21: 8-9)  


أما الملكات النساء فهن :
معكة ام آسا (ملوك الاول 15: 13)

الملكة زوج الملك يكنيا (ارميا 29: 2)


جدير بالذكر ان الامم الاخرى غير اليهودية كانت تصل المرأة فيها الى منصب ملكة، مثل ملكة سبأ (اخبار ايام الثاني 9: 3) و الملكة وشتى زوجة الملك احشويرش على مملكة بابل (استير 1: 9) والتي اعقبتها استير كملكة بجانب الملك على مملكة بابل (استير 5: 2) ، والملكة زوجة الملك ارتحشستا، وكان لها حق المداخلة في الحديث الملكي ( نحميا 2: 6)،الملكة الام في عهد بيلشاصر (دانيال 5: 10)

فاذا كان الحال بالكتاب المقدس والامم الاخرى غير اليهودية ان تصل فيه المرأة الى هذا المنصب، في حين يقول الاسلام (ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) راجع ( صحيح البخاري # 6570) و (صحيح البخاري # 4073) ، فنحن نستغرب اين وجه الفخر ومقام المرأة اذا كان هذا هو الحال ؟؟ فالكتاب المقدس يعطي المرأة مكانة مساوية للرجل، بل جعل منها معينا نظيره، وليس اعظم مكانا للمرأة في الكتاب المقدس على الاطلاق الا انه جعلها ايضا ام المخلص، فقد اختار الله ان يأتي الى العالم في صورة الناس متجسدا مثلنا من القديسة الطاهرة البتول مريم العذراء. فمن يحق له بالافتخار بوضع ومكانة المرأة ؟؟؟




هناك تعليقان (2):

  1. محاولات فاشله وترقيع. لاعليك مهما كتبت لن تغير النصوص فمكانه المراه في الكتاب المقدس منحطه واقل من الرجل فهي راس الرجل وهي خلقت للرجل والرجل خلق اول.
    حبيبي مسيحك على الرغم من انه مخنث لن ينصف المراه

    ردحذف
    الردود
    1. اخي الفاضل ، شكرا لمرورك وتعليقك
      كنت اتمنى ان يكون الحوار حول الاديان والمعتقدات يشمله بعض الاحترام قليلا ، ولكن دعني اسألك هل قرأت الكتاب المقدس قبل ان تتفضل بكتابة رأيك ؟ ياريت تضع رأيك مدعما بالادلة والشواهد من الكتاب المقدس ، تقبل تحياتي واحترامي

      حذف

أترك تعليقا حول الموضوع نفسه، حتى وان اختلفت معي يبقى الود والحب الشخصي مع كل انسان .
ملحوظة: يسمح بسب وشتم الكاتب، اما الشتائم بالام والاخت او اجزاء الجسد وباقي اعضاء العائلة، فلن يسمح بنشرها .
اي تعليق خارج الموضوع لن يسمح بنشره لعدم التشتيت والاحتفاظ بالنظام، شكرا لتفهمك. الرب يبارك حياتك

مقــالات ســابقــة