من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

الوهيم - אֱלֹהִים - صيغة تفخيم أو جمع ؟ (الجزء الأول)


ملحوظة : اعتذر عن أن يبدو المقال طويلا ، وذلك لأني فضلت الالتزام بوضع النص الانجليزي كاملا قبل ترجمته ، حتى التزم الموضوعية والمصداقية معكم. 

******

هل أسم الوهيم بالعبرية - אֱלֹהִים - هي صيغة جمع عددي أو صيغة جمع تفخيم ؟ هذا هو السؤال الذي يجعل البعض حتى من المسيحيين الدارسين على أيدي بعض أساتذة يتبنون فهم أو شرح هذا الجمع بأنه جمع تفخيم ، والحقيقة أن أنني بحثت مطولا في كلام مفسري وعلماء اليهود في اللغة العبرية القدامي -بحث استمر معي عدة سنوات لا اذكر عددها ، فقد كنت أبحث ويأخذني البحث لمسار مختلف أصل فيه لبعض العلوم المختلفة ، ولكني أعود فأتذكر نقطة البداية ، او قل هدف النهاية للبحث لكي أصل إلى الاجابة التي ساقدمها لكم محاولا التلخيص والإختصار، وهي أنه ليس هناك في اللغة (أو اللسان) العبري القديم ما يسمونه صيغة الجمع للتفخيم في المتكلم أو المتكلم إليه أو المتكلم عنه ، اللغة العبرية القديمة ( من اللغات السامية) وصيغة الجمع فيها لا تعني إلا شيئا واحدا ، هي الجمع العددي ، وبغض النظر عن الاختلاف في التفسير ما هو الجمع العددي وما المقصود منه بيننا وبين اليهود ، ولكني فقط استشهد واستدل من  كلامهم وتعليقاتهم ومعرفتهم اللغوية والنحوية التي وصلت كلها لنتيجة واحدة - الله يتكلم بالجمع هو الجمع العددي فقط وليس جمع التفخيم ، وتعال لطرح الأدلة : 

******

أولا : معجم أو قاموس سترونج للغة العبرية 

אֱלֹהִים :  Lexicon :: Strong's H430 - 'ĕlōhîm

Strong’s Definitions [?](Strong’s Definitions Legend)

אֱלֹהִים ʼĕlôhîym, el-o-heem'; plural of H433; gods in the ordinary sense; but specifically used (in the plural thus, especially with the article) of the supreme God; occasionally applied by way of deference to magistrates; and sometimes as a superlative:—angels, × exceeding, God (gods) (-dess, -ly), × (very) great, judges, × mighty.


(الترجمة بتصرف ) الوهيم -אֱלֹהִים - ʼĕlôhîym : جمع لكلمة ايلواه (Plural of אֱלוֹהַּ (H433) وتترجم (آلهة) في المعنى العادي ، ولكن تستخدم على وجه التحديد بصفة خاصة عن (الله الأعلى القدير) أحيانا تستخدم أو تُطبق على سبيل الإحترام للقضاة ؛ وأحيانًا كصيغة التفضيل: - الملائكة (التجاوز أو مجازا)  ، الله (الآلهة) (بالتأنيث أو النسبة لله ) ،  (عظيم جدًا) ، القضاة ،  الأقوياء.

(التعقيب ) : الكلمة (الوهيم وقد وردت بالعبرية اكثر من 2364 مرة)  لازالت تستخدم بالجمع سواء كانت على سبيل الاحترام (للقضاة بالجمع) او صيغة التفضيل (الملائكة) ، لم تأتي الكلمة أو الشرح في أنها صيغة الاحترام للمتكلم المفرد سواء هو المتكلم أو إليه أو عنه ! 

Strong’s Definitions [?](Strong’s Definitions Legend)

אֱלוֹהַּ ʼĕlôwahh, el-o'-ah; rarely (shortened) אֱלֹהַּ ʼĕlôahh; probably prolonged (emphatic) from H410; a deity or the Deity:—God, god. See H430.

(الترجمة بتصرف )  (אֱלוֹהַּ ) ايلواه نادرا ما يتم اختصارها إلى حروف ( אֱלֹהַּ ) (القاموس H410) ، إله أو الإله ، راجع (H430) ايلوهيم 

التعقيب : في حالة الاختصار يتم حذف حرف الواو (فاف) والاستعاضة عنه (بالحولم) أي الضمة بعد حرف اللام (لاميد) 

يمكنك الضغط على الروابط للمزيد من الشرح اذا كنت تعرف اللغة الانجليزية ، حيث يشير في مزيد من الشرح أن اسم (الله ) في العربية (وهي ايضا لغة سامية ) تتوافق مع نطق (ايلوه بالمفرد وايلوهيم بالجمع) ، واضيف من عندي وجود لفظة (اللهم في القرآن وهي قريبة النطق من الوهيم بالعبرية ) . 

******

ثانيا : كيف فهمها علماء اللغة العبرية القديمة ؟ 

ممالفت أنتباهي أثناء دراسة فقرة من الكتاب المقدس بالعهد القديم ورجعت إلى تفسير اليهود فيها وجدت هذه القاعدة النحوية في اللغة العبرية ، ورأيت أن أضعها كمفتاح او افتتاحية لفهم اليهود للجمع في اللغة العبرية : 

جاء في سفر الخروج : 

إِنْ أَعْطَاهُ سَيِّدُهُ امْرَأَةً وَوَلَدَتْ لَهُ بَنِينَ أَوْ بَنَاتٍ، فَالْمَرْأَةُ وَأَوْلاَدُهَا يَكُونُونَ لِسَيِّدِهِ، وَهُوَ يَخْرُجُ وَحْدَهُ. (الخروج ٢١: ٤)

21:4 אִם־אֲדֹנָיו יִתֶּן־לוֹ אִשָּׁה וְיָלְדָה־לוֹ בָנִים אוֹ בָנוֹת הָאִשָּׁה וִילָדֶיהָ תִּהְיֶה לַאדֹנֶיהָ וְהוּא יֵצֵא בְגַפּוֹ׃

راجع ما قاله الراباي ابن عزرا (القرن 12) في تفسير هذا العدد - المصدر : 

Ibn Ezra

אִם־אֲדֹנָיו יִתֶּן־לוֹ אִשָּׁה

אם אדוניו יתן לו. מצאנו אנשי לשון הקודש חולקים כבוד בתורת השמות אבל לא בפעלים. אמרו אדון גם אדונים. והוא לשון יחיד מיד אדונים קשה ובסמוכים אמרו אדוניו ולא אמרו אדונו. כי לא נמצא. ולשון המדבר אדני שאל. ואסור לאמרו בלשון רבים. שלא יתערב עם השם הנכבד. וככה אין ראוי שיאמר לשם על לשון יחיד כמו בכינוי אדני שאל. וככה מלת אלוה אמר רבי מרינוס זו כחו לאלוהו. ולא לאלוהיו. דרך בזיון:

IF HIS MASTER GIVE HIM A WIFE.

We find that those who employ the holy tongue render honor with various nouns but not with verbs. They use the terms adon (lord) and also adonim (lords). 

They employ the latter as a singular in a cruel lord (adonim) (Is. 19:4).

They employ the term adonav (his lord)  in the construct.  They do not use the term adono (his lord),  for we do not find the word adono in Scripture. However, Adoni (my lord),  as in My lord asked (Gen. 44:19), is employed in the first person. It is prohibited to use the plural form  so that it not be confused with God's glorious name. 9 It is similarly unfit to use the singular declensional form adoni (my lord) in My lord asked (bid.) when God is spoken of. 

The same applies to the term Eloah (God).  Rabbi Merinus says that eloho (their god), rather than elohav (their god),° in their might unto their god (Hab. 1:11) is used in a disparaging manner . 



(الترجمة بتصرف مع التعقيب داخل الترجمة بين الاقواس {})

نجد أن أولئك الذين يستخدمون اللسان المقدس (يقصد اللغة العبرية) يكرمون الأسماء المختلفة ولكن ليس الأفعال. يستخدمون المصطلحات أدون  (السيد) وأيضًا أدونيم (السادة)
إنهم يستخدمون الأخير {السادة} كمفرد في المولى القاسي (adonim) (أشعياء. 19: 4).


يستخدمون مصطلح adonav {אדוניו} (سيده) في البناء (أو التركيب) . إنهم لا يستخدمون مصطلح adono {אדונו}(سيده)  ، لأننا لا نجد كلمة adono  في الكتاب المقدس. ومع ذلك ، أدوني (سيدي) ، كما سأل سيدي (تكوين 44: 19) تطبق في المخاطب للمتكلم


 يحظر (او ممنوع) استخدام صيغة الجمع حتى لا يتم الخلط بينها وبين اسم الله المجيد {יחיד}.  من غير اللائق بالمثل استخدام صيغة  المفرد adoni (سيدي) في سؤال سيدي (المذكورة) عندما يتحدث عن الله. {حيث يستخدم اليهود في نطق أسم יחיד لفظة أدوناي بدلا منها وهي تأتي بالجمع في اللغة العبرية بمعنى حرفي -= سادة  אֲדֹנִי}

الأمر نفسه ينطبق على مصطلح Eloah (الله). الحاخام Merinus يقول أن eloho  {לאלוהו} (إلههم) ، بدلاً من إلههم { לאלוהיו}  (إلههم) ، في قوتهم لإلههم (حبقوق. 1: 11) مستخدمة بطريقة مهينة. 



الخلاصة : هي ماجاء باللون الاحمر،  أنه مهما بلغة صيغة الاحترام في الكلام مع الشخص المخاطب له يحظر ويمنع استخدام صيغة الجمع في الاسماء (سيدي، إلهي وما شابه) حتى لا يختلط الأمر فما يختص به الله القدير المجيد فقط في اللسان العبري المقدس (يقصد اللغة العبرية في -التوراة- الكتاب المقدس) 

******

ثالثا: كيف فهم علماء اللغة العبرية القديمة  بعض النصوص التي ورد فيها الوهيم بالجمع ؟ 

وسوف نستعرض الآن بعض الفقرات التي تطرق إليها المفسرون اليهود بالشرح والتفسير والتي يفهمها المسيحيون أن الكلام فيها باسم (الوهيم الجامع المانع للثالوث القدوس )

المثال الأول

وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ» (تكوين 1: 26) 

وفي اللغة العبرية وردت هكذا : 
1:26 וַיֹּאמֶר אֱלֹהִים נַֽעֲשֶׂה אָדָם בְּצַלְמֵנוּ כִּדְמוּתֵנוּ וְיִרְדּוּ בִדְגַת הַיָּם וּבְעוֹף הַשָּׁמַיִם וּבַבְּהֵמָה וּבְכָל־הָאָרֶץ וּבְכָל־הָרֶמֶשׂ הָֽרֹמֵשׂ עַל־הָאָֽרֶץ׃

والترجمة الحرفية هي : وقال الوهيم نعمل الانسان

الان نأتي إلى المعضلة وحلها : المسيحيون يقولون أن المتكلم هو الجمع العددي الله الواحد مثلث الاقانيم يتكلم وجاء الكلام بصيغة الجمع مع اسم الله الجمع الوهيم (قال الوهيم نعمل) ، فاذا كان هناك في اللغة العبرية صيغة الجمع للمتكلم هي صيغة الجلال والتفخيم كما يزعم المعارضون ؟ لكان الأمر هين وسهل على مفسرو اليهود القدامي وقالوا أن هنا الله يتكلم بصيغة التفخيم والجلال والعظمة ، ولكن ماذا قالوا ؟ تعال لنرى :


נעשה אדם WE WILL MAKE MAN — The meekness of the Holy One, blessed be He, they (the Rabbis) learned from here: because the man is in the likeness of the angels and they might envy him, therefore He took counsel with them (Midrash Tanchuma, Shemot 18 and see Genesis Rabbah 8). And when He judges the kings He likewise consults His heavenly council, for thus we find in the case of Ahab to whom Micha said, (1 Kings 22:19) “I saw the Lord sitting on His throne, and all the host of heaven standing by Him on His right hand and on His left.” Has God, then, a right hand and a left hand? But it means that some stood on the right side to plead in favour of the accused and others stood on the left side to accuse; and similarly we read (Daniel 4:14), “the matter is by the decree of the watchers, and the sentence by the word of the holy ones”, — here, also, He consulted His heavenly council and asked permission of them, saying to them: “There are in the heavens beings after My likeness; if there will not be on earth also beings after My likeness, there will be envy among the beings that I have created” (Sanhedrin 38b).

(الترجمة بتصرف) 
نصنع الانسان: وداعة وتواضع القدوس تبارك اسمه - هذا ما تعلمه جموع الراباي من هنا - لأن الانسان مثل الملائكة وقد يحسدونه ، ولذلك استشارهم وأخذ رأيهم (اشارات إلى المدراش والتانخوما والشموت وتعليقات الراباي على سفر التكوين) ، كذلك عندما كان يقاضي الملوك ويحاسبهم ، كذلك استشار المجمع الاستشاري السماوي ، لذلك نرى الحالة في الملك "آخاب" عندما قال "ميخا" :  «فَاسْمَعْ إِذًا كَلاَمَ الرَّبِّ: قَدْ رَأَيْتُ الرَّبَّ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَكُلُّ جُنْدِ السَّمَاءِ وُقُوفٌ لَدَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. (ملوك الاول 22: 19) هل الله هنا له يد يمين أو يد يسار ؟ ولكن المقصود بعضهم وقف على الجانب الايمن ليشفعوا له والآخر وقفوا على اليسار للادانة ، وكذلك نقرأ في ( دانيال 4: 14) ( كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى رَأْسِي عَلَى فِرَاشِي وَإِذَا بِسَاهِرٍ وَقُدُّوسٍ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، فَصَرَخَ بِشِدَّةٍ وَقَالَ هكَذَا: اقْطَعُوا الشَّجَرَةَ، وَاقْضِبُوا أَغْصَانَهَا، وَانْثُرُوا أَوْرَاقَهَا، وَابْذُرُوا ثَمَرَهَا، لِيَهْرُبَ الْحَيَوَانُ مِنْ تَحْتِهَا وَالطُّيُورُ مِنْ أَغْصَانِهَا.( دانيال 4: 14)  الأمر صدر من الساهر القدوس وتنفيذ الحكم تم بالمقدسين ، وهنا أيضًا ، استشار مجمعه السماوي وطلب الإذن منهم ، فيقول لهم: في السموات كائنات على شبيهي. إذا لم يكن هناك كائنات على الأرض أيضًا بعد مثلي ، فسيكون هناك حسد بين الكائنات التي خلقتها "(سنهدرين 38 ب).

(التعقيب : بالرغم من أنه يمكن تفنيذ موضوع أن الله متكلم بالجمع وسط مجمعه السماوي الاستشاري الذي يطلب منه الأذن والموافقة على الامر في كل مرة يريد الله أن يقضي بها أمرا على الانسان ، فلن أقوم بالتعقيب عليها لأن هذا ليس مجالنا الان ولا أريد التشتيت ، أنا فقط استشهد أن الراباي لم يجد حجة أخرى لتفسير كلام الله بالجمع غير ما أورده ، فلو كان هناك في اللغة العبرية كلام الله بالجمع للتفخيم والتعظيم لكان لجأ إليها أكرم له مما قاله ، الا تتفق معي ؟ ) 


LET US MAKE MAN. Some are of the opinion that na’aseh (let us make) is a nifal participle and is to be compared to the same word in Now that which was prepared (na’aseh) for one day (Neh. 5:18). They further say that in our image, after our likeness are the words of Moses. They also explain the pronominal suffix “his” in And God created man in His own image (v. 27) as referring to man, and connect God (in Gen. 9:6) to made rather than to image. They read this verse as follows: “For God made man in an image,” rather than “for in the image of God made He man.” Now this interpretation is absurd. According to it the first quoted verse should have read, “Let a man be made.” Similarly Scripture should have read, “He made him in his image.” Furthermore, how can the his in His image (v. 27) refer to man? If this were the case then man had an image before he was created. Finally, what sense would there be to Whoso sheddeth man’s blood, by man shall his blood be shed (Gen. 9:6), if the reason for the above is that man was made in an image? All living things have an image. Saadiah Gaon explains in our image, after our likeness as referring to the dominion man exercises on earth. He explains His image as the image that God in His wisdom chose for man because He saw that this image was good for man. The Gaon further notes that Scripture connects image to God (be-tzelem Elohim) to stress man’s glorified state. Similarly Scripture states, and are gone forth out of His land (Ezek. 36:20). The Bible says this to emphasize the importance of the land of Israel because, in reality, The earth is the Lord’s, and the fullness thereof (Ps. 24:1). The Gaon also says that the word na’aseh (let us make) has the meaning of the singular even though it is in the plural because it is the plural of majesty. He offers as proof, and we will give thee the other also (Gen. 29:27); and we will tell the interpretation thereof before the king (Daniel 2:36); peradventure I shall prevail, that we may smite (nakkeh) them (Num. 22:6). However, these witnesses are false witnesses. First of all, and we will give thee (ve-nittenah) (Gen. 29:27) is a nifal and its meaning is “the other will also be given thee.” It is like the word nittenah (is given) in and the city is given (nittenah) (Jer. 32:24). The vav conversive changes nittenah (she was given) to “she will be given (ve-nittenah),” as is the case with every verb in the perfect which becomes an imperfect when a vav conversive is prefixed to it. Similarly nakkeh bo (we may smite them) (Num. 22:6) means, “I and my army will smite them.” Further, nakkeh may be a pi’el infinitive meaning to smite, like nakeh (destroy) in But will not utterly destroy thee (ve-nakkeh lo anakkekah) (Jer. 46:28). The latter interpretation is supported by the fact that Scripture employs the phrase lo nukku (were not smitten) (Ex. 9:32), and a verb cannot come in the pu’a l unless it also comes in the pi’el. Rabbi Moses Ha-kohen, the Spaniard, errs in his book. Similarly we will tell (Dan. 2:36) is Aramaic. For if we will tell is a plural of majesty, how would Daniel dare to speak in such haughty terms before Nebuchadnezzar who was the “King of Kings”?I will now explain. Note that all the works of creation came into being by God’s command for the sake of man. Scripture relates that the earth and water brought forth plants and all living creatures. After all plants and living creatures had been created, God said to the angels, Let us make man; i.e., We, rather than the earth and water, will occupy ourselves with his creation. We know that the Torah spoke the language of man, for it was given to humans who speak and hear. Now a human being cannot speak of things above or below him without employing human terminology. Hence Scripture uses such terms as the mouth of the earth (Num. 16:30), the hand of the Jordan (Num. 13:29), and the head of the dust of the world (Proverbs 8:26). Far be it from us to believe that God has an image. Scripture clearly refutes such a notion by stating, To whom then will you liken Me, that I should be equal (Is. 40:25). It is because man’s upper soul is eternal and is compared in its existence to God and because man’s soul is incorporeal and fills the body, which is a microcosm, in the same way that God fills the universe that Scripture states, in our image, after our likeness. May God’s name be blessed. He commenced with the macrocosm and concluded with the microcosm. The prophet also says that he saw God’s glory appear in human form (Ezek. 1:26). God is one. He is the creator of all. He is all. I cannot explain further. Man was originally created with two faces; man is thus one but also two. In the image of God means in the image of the angels. Man was created both male and female. The words Be fruitful, and multiply are a blessing not a command, just as they are with regard to the creatures brought forth by the waters (Gen. 1:22). Nevertheless, there is in fact a commandment to be fruitful and multiply transmitted by our sages, of blessed memory, which they attached to this verse in order to remember the commandment.


(الترجمة بتصرف) البعض يقول أن (نَعْمَلُ الإِنْسَانَ) والتي جاءت على وزن ( נַֽעֲשֶׂה نفعل) ( וַיֹּאמֶר אֱלֹהִים נַֽעֲשֶׂה אָדָם) ويقولون أن المفروض أن تأتي على وزن (נַעֲשֶׂה يُفعل)  كما جاءت في نحميا 5: 18 וַאֲשֶׁר הָיָה נַעֲשֶׂה לְיוֹם אֶחָד  (وَكَانَ مَا يُعْمَلُ لِيَوْمٍ وَاحِدٍ) ويقولون أيضا أن (على صورتنا) و ( كشبهنا ) هي من كلمات موسى ،  يشرحون أيضًا الضمير في (على صورته - عدد 27)  أن الضمير يعود على الإنسان ، وربط الله (في تكوين 9: 6) (أَنَّ اللهَ عَلَى صُورَتِهِ عَمِلَ الإِنْسَانَ)  قرأوا هذه الآية على النحو التالي: "لأن الله خلق الإنسان على صورته " بدلاً من " لأنه على صورة الله خلق الإنسان".  الآن هذا التفسير سخيف. وبحسبه ، يجب أن تقرأ الآية المقتبسة الأولى: "ليصنع الإنسان". وبالمثل ، كان ينبغي أن يقرأ الكتاب المقدس ، "صنعه على صورته". علاوة على ذلك ، كيف يمكن للصورة التي على صورته (عدد 27)  أن تشير إلى الإنسان؟ إذا كان هذا هو الحال ، فإن الإنسان كان لديه صورة قبل خلقه.


 أخيرًا ، سَافِكُ دَمِ الإِنْسَانِ بِالإِنْسَانِ يُسْفَكُ دَمُهُ. لأَنَّ اللهَ عَلَى صُورَتِهِ عَمِلَ الإِنْسَانَ. (تكوين 9: 6) ، إذا كان السبب في ما سبق هو أن الإنسان قد خلق على صورته (أي صورة الانسان) ؟  كل الكائنات الحية لها صورة. تشرح (سعدية جاون) في (نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا) بالإشارة إلى سيادة الإنسان التي يمارسها على الأرض. تشرح صورته على أنها الصورة التي اختارها الله في حكمته للإنسان لأنه رأى أن هذه الصورة جيدة للإنسان. 


تلاحظ (سعدية جاون) كذلك أن الكتاب المقدس يربط عَلَى صُورَتِنَا = على صورة الوهيم ) للتأكيد على حالة الإنسان الممجدة. وبالمثل يذكر الكتاب المقدس ، ( إِذْ قَالُوا لَهُمْ: هؤُلاَءِ شَعْبُ الرَّبِّ وَقَدْ خَرَجُوا مِنْ أَرْضِهِ.) (حزقيال 36: 20). (ارضه هنا الضمير يعود على الله = ارض الله ) يقول الكتاب المقدس هذا للتأكيد على أهمية أرض إسرائيل لأن الأرض - في الواقع - هي (لِلرَّبِّ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا)  (مزمور 24: 1)



سعدية جاون) ايضا تقول أيضًا  (نصنع الانسان) لها معنى المفرد على الرغم من أنها بصيغة الجمع لأنها جمع صاحب الجلالة (او التفخيم والتعظيم) .وتقدم دليلاً ،   وسنقدم لها الآخر أيضًا (أَكْمِلْ أُسْبُوعَ هذِهِ، فَنُعْطِيَكَ تِلْكَ أَيْضًا، بِالْخِدْمَةِ الَّتِي تَخْدِمُنِي أَيْضًا سَبْعَ سِنِينٍ أُخَرَ) (تكوين 29: 27) ؛ (هذَا هُوَ الْحُلْمُ. فَنُخْبِرُ بِتَعْبِيرِهِ قُدَّامَ الْمَلِكِ.) (دانيال 2: 36).   (فَالآنَ تَعَالَ وَالْعَنْ لِي هذَا الشَّعْبَ، لأَنَّهُ أَعْظَمُ مِنِّي، لَعَلَّهُ يُمْكِنُنَا أَنْ نَكْسِرَهُ فَأَطْرُدَهُ مِنَ الأَرْضِ، لأَنِّي عَرَفْتُ أَنَّ الَّذِي تُبَارِكُهُ مُبَارَكٌ وَالَّذِي تَلْعَنُهُ مَلْعُونٌ») (عدد 22 : 6).


 ومع ذلك ، فإن هؤلاء الشهود هم شهود زور. بادئ ذي بدء ، و( فَنُعْطِيَكَ تِلْكَ أَيْضًا،) (וְנִתְּנָה - فنعطيك بالجمع) (تكوين 29: 27) هي nifal (على وزن نفعل)  ومعناها هو "سوف يعطيك الأخرى  أيضًا". إنه مثل (إرميا 32: 24) ( وَقَدْ دُفِعَتِ الْمَدِينَةُ لِيَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَهَا).  كلمة (וְנִתְּנָה - وَقَدْ دُفِعَتِ  ) بمعنى تعطى (וְנִתְּנָה - nittenah ) إلى "هي ستُعطى  (וְנִתְּנָה - ، كما هو الحال في المحادثة  مع كل فعل في المضارع الذي يصبح في الماضي عندما يسبقه (حرف الواو) (قاعدة نحوية عبرية) وبالمثل (נַכֶּה־בּוֹ nakkeh-bo ) (لَعَلَّهُ يُمْكِنُنَا أَنْ نَكْسِرَهُ فَأَطْرُدَهُ مِنَ الأَرْضِ) (عدد 22: 6)  يعني ، "أنا وجيش بلدي سنضربهم." علاوة على ذلك ، قد يكون (נַכֶּה) هو في المصدر (فعل = pi'el ) والمعنى لضرب  ، مثل (נַכֶּה ) (أفنيك) ( וְאֹֽתְךָ לֹא־אֶעֱשֶׂה כָלָה ) (أَمَّا أَنْتَ فَلاَ أُفْنِيكَ) (ارميا 46: 28). التفسير الأخير مدعوم بحقيقة أن الكتاب المقدس يستخدم عبارة ( לֹא נֻכּוּ ) (فَلَمْ تُضْرَبْ ) (خروج 9: 32) ، ولا يمكن للفعل أن يأتي في pu’a إلا إذا جاء أيضًا في pi’el. الحاخام موسى ها كوهين ، الإسباني ، يخطئ في كتابه. وبالمثل سوف نقول (دانيال 2: 36) هي الآرامية. لأننا إذا قلنا أنه جمع جلالة ، فكيف يجرؤ دانيال على التحدث بمثل هذه العبارات المتغطرسة أمام نبوخذ نصر الذي كان "ملك الملوك"؟


****

تعقيب هام : اذا كنت ترى مناقشة الأمور اللغوية والعبرية في الكتاب المقدس ، فإنه باختصار الراباي بن عزرا يرد على كل من يقول بأن هناك جمع للتفخيم والتعظيم في الكتاب المقدس ، وقد رد على من يقول بهذا بل أعطاه أيضا أمثلة قد تكون قد فاتت عليه في المتكلم بصيغة الجمع وفندها وشرحها بسياقها في النص أنها ليست جمع تفخيم وتعظيم بل جمع عددي أن المتكلم يتكلم وسط جماعة ، ويمكنني أن اسهب في الشرح وتفنيد هذه الأدلة أيضا وهذا ما سأضعه في نهاية المقال اسفل المقال لمن يحب الاستزادة والتطويل .

**** 

(نعود الان لتكملة كلام الراباي ابن عزرا ) 

سأشرح الآن. لاحظ أن كل أعمال الخلق جاءت إلى الوجود بأمر الله من أجل الإنسان. يشير الكتاب المقدس إلى أن الأرض والماء أنتجتا النباتات وجميع الكائنات الحية. بعد أن خُلقت كل النباتات والمخلوقات الحية ، قال الله للملائكة: لنصنع الإنسان. أي أننا معا الأرض والماء سنشغل أنفسنا بخليقته.  نعلم أن التوراة تحدثت بلغة الإنسان ، فقد أعطيت للبشر الذين يتكلمون ويسمعون. الآن لا يمكن للإنسان أن يتحدث عن الأشياء التي تعلوه أو تحته دون استخدام مصطلحات بشرية.  ومن ثم يستخدم الكتاب المقدس مصطلحات مثل فم الأرض (وَفَتَحَتِ الأَرْضُ فَاهَا) ( عدد 16 :30) ، ويد الأردن (عدد 13: 29) ، ورأس تراب العالم (أول أعفار المسكونة بحسن ترجمة فاندايك )  (أمثال 8: 26). حاشا لنا أن نؤمن أن لله صورة.  من الواضح أن الكتاب المقدس يدحض مثل هذه الفكرة بالقول ،  («فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي فَأُسَاوِيهِ؟» يَقُولُ الْقُدُّوسُ.) (أشعياء . 40: 25). ذلك لأن روح الانسان العليا أبدية وتُقارن في وجودها بالله ولأن روح الإنسان غير مادية وتملأ الجسد ، وهو عالم مصغر ، بنفس الطريقة التي يملأ بها الله الكون التي يقولها الكتاب المقدس ، (على صورتنا كشبهنا). تبارك اسم الله. بدأ مع العالم الكبير واختتم بالعالم المصغر. يقول النبي أيضًا أنه رأى مجد الله يظهر في صورة بشرية (حزقيال. 1: 26). الله واحد. هو خالق الكل. هو كل شيء. لا أستطيع أن أشرح أكثر.  خلق الإنسان في الأصل بوجهين.  إذن فالانسان واحد ولكن اثنان أيضًا. على صورة الله تعنى على صورة الملائكة.  خلق الانسان كلا من الذكر والأنثى. الكلمات أثمروا واكثروا هي نعمة وليست وصية كما هي بالنسبة للخليقة التي اوجدها في  المياه (تكوين 1 :22). ومع ذلك ، هناك وصية في الواقع أن تكون مثمرًا ومتكاثرا متعددًا


(تعقيب : الراباي بن عزرا كما ترى ، رفض أن تكون اللغة العبرية تشير إلى جمع بمعنى التفخيم والتعظيم ، بل لا بد وفي النهاية أن يصل إلى ما وصل إليه علماء اللغة العبرية قبله ، ان الكلام بالجمع هو الجمع العددي ، وهو هنا يقول مرة أخرى أن الله يتكلم بالجمع لأنه وسط الملائكة ، على صورة الله بمعنى صورة الملائكة ) هل بعد كلام اللغة والقواميس والمعاجم اللغوية وكلام المفسرين اليهود القدماء من يقول بأنه أعلم منهم وأكثر معرفة باللغة ليقول أن الله يتكلم هنا بجمع التفخيم والتعظيم ؟ ) 



When the Torah wrote נעשה in the first person plural mode, my father explained this as including the various elements all of which had also been the product of G’d’s creative activity which had aimed at ultimately creating man. G’d implied that in creating man He would make use of all the ingredients in the universe that He had already created. They were all His partners in that respect, supplying parts of the raw material G’d used to make man. We may understand the entire line as if G’d had said to all these raw materials: “let us, you and Me together, construct a human being.” We find that our sages in Bereshit Rabbah 8,3 took a similar approach when they said that G’d consulted when creating heaven and earth. Rashi explains that the plural in the word נעשה is accounted for by the fact that G’d consulted with the angels. They could be included in the “we,” seeing that both G’d and the angels share the fact that they are disembodied intelligences. G’d meant to imply that man would share an attribute with Himself and the angels, namely an intelligence which was not dependent on the body. 
 We are taught in Bereshit Rabbah 8.3 that the Torah wanted to teach us by the wording of this verse that whenever 2 people who are disparate in stature plan an undertaking involving both of them, the intellectually superior one should consult with the other before going ahead on his own. Furthermore, in the same paragraph of Bereshit Rabbah, Rabbi Shemuel bar Nachman in the name of Rabbi Yonathan says that at the time when Moses had to write down the details of everything G’d had created on each of the six “days,” he balked when he came to this verse. He asked G’d if this formulation would not encourage heretics to think that G’d had a partner (as Divinity). G’d replied: “write it down as I dictated it to you; if someone wants to fool himself into believing that I must have a partner, let him delude himself.” G’d called this crown jewel of His creation Adam, as we are told in Genesis 5,1. 

(الترجمة بتصرف )
عندما كتبت التوراة بصيغة الجمع بضمير المتكلم الأول (نعمل)  ، أوضح والدي ذلك على أنه يشمل العناصر المختلفة التي كانت جميعها أيضًا نتاج عمل الله  الإبداعي الذي يهدف في النهاية إلى خلق الإنسان. لقد أشار الله إلى أنه في خلق الإنسان فإنه سوف يستخدم جميع مكونات الكون التي خلقها بالفعل. لقد كانوا جميعًا شركائه في هذا الصدد ، حيث قاموا بتزويد أجزاء من المادة الخام التي استخدمها الله في صنع الإنسان. قد نفهم الجملة كما لو أن الله  قال لكل هذه المواد الخام: "دعونا ، أنت وأنا معًا ، نبني إنسانًا." وجدنا أن حكماءنا في (برشيت رابا 8: 3 ) اتخذوا نهجًا مشابهًا عندما قالوا إن الله تشاور عند إنشاء السماء والأرض. يشرح راشد أن صيغة الجمع في الكلمة ترجع إلى حقيقة أن الله تشاور مع الملائكة. يمكن تضمينهم في "نحن" ، مع رؤية أن كلا من الله والملائكة يتشاركون حقيقة أنهم ذكاء بلا جسد. لقد قصد الله أن يشير إلى أن الإنسان سيشترك في صفة مع نفسه ومع الملائكة ، أي ذكاء لا يعتمد على الجسد.
 لقد تعلمنا في (برشيت رابا   8.3)  أن التوراة أرادت أن تعلمنا من خلال صياغة هذه الآية أنه عندما يخطط شخصان متباينان في مكانتهما مشروعًا يشارك فيهما كلاهما ، يجب على الشخص المتفوق فكريًا التشاور مع الآخر قبل المضي قدمًا في العمل. علاوة على ذلك ، في نفس الفقرة من (برشيت رابا) ، يقول الحاخام شموئيل بار ناخمان باسم الحاخام يوناثان أنه في ذلك الوقت كان على موسى أن يكتب تفاصيل كل شيء خلقه الله في كل من "الأيام" الستة ،  ولكنه عندما جاء إلى هذا النص رفض أن يكتب و سأل الله  إذا كانت هذه الصيغة لن تشجع الزنادقة على الاعتقاد بأن الله  كان له شريك (مثل الألوهية). أجاب الله : "اكتبها كما أمليتها عليك و إذا أراد شخص ما أن يخدع نفسه بالاعتقاد بأنه يجب أن يكون لدي شريك ، دعه يخدع نفسه ". كان الله قد أطلق على جوهرة التاج لخليقته اسم آدم ، كما قيل لنا في تكوين 5 : 1 - انتهت الترجمة ، واترك الان للقاريء الحكم على التخبط في الترجمة بين أن الجمع هو كلام الله مع الملائكة ، كما اشار حكماء التلمود في تفسير التوراة ، او كما قال الراباي المتأخر في العصر - القرن  13 حين يقول ان الكلام بالجمع هو صيغة التفخيم والتعظيم ؟) 

(التعقيب : تفسير الراباي راداك يقول أن الجمع لا يمكن أن يكون جمع التفخيم والتعظيم ، بل هو كلام الله مع الملائكة ، او وسط الملائكة ، متضمنا الملائكة في كلامه بالجمع ، بل ويورد قصة كتبها الراباي في تفسير التوراة عن خوف موسى من أن يتخذ البعض كلام الله بالجمع فيقولون بعقيدة الثالوث ، او ان الله معه شركاء في الخلق ، ولكن الله - الوهيم - يقول له أكتب ما اقوله لك وليفهم من يريد ان يفهم ، هذا الكلام مهم جدا من الراباي راداك لاننا سوف نراه يناقض نفسه في تفسير آخر ، فتذكروا ) 


****
المثال الثاني

 وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». (تكوين 3: 22)

3:22  וַיֹּאמֶר יְהוָה אֱלֹהִים הֵן הָֽאָדָם הָיָה כְּאַחַד מִמֶּנּוּ לָדַעַת טוֹב וָרָע וְעַתָּה פֶּן־יִשְׁלַח יָדוֹ וְלָקַח גַּם מֵעֵץ הַֽחַיִּים וְאָכַל וָחַי לְעֹלָֽם׃



היה כאחד ממנו IS BECOME LIKE ONE OF US (or, like the Being who is One, Unique amongst us) — Lo, he is unique among the terrestrial ones, even as I am unique among the celestial ones. And in what does his uniqueness consist? In knowing good and evil, which is not so in the case of cattle and beasts (Genesis Rabbah 21:5).

(الترجمة بتصرف)

(قد صار كواحد منّا)  أو ، مثل الكائن الذي هو واحد ، فريد بيننا - هو فريد من نوعه بين الكائنات الأرضية ، مثلي أنا فريد من النوع بين الكائنات السماوية.  وما هو تفرده؟ في معرفة الخير والشر، وهي ليست كذلك في حالة المواشي  والبهائم  (تكوين رباح 21: 5).

(التعقيب : انه لا تعقيب ، لم يتطرق الراباي راشي إلى مشكلة الجمع في اللغة للمتكلم ، ربما اعتقد انه اسهب الشرح في تكوين 1: 26 ؟  )



3:22  וַיֹּאמֶר יְהוָה אֱלֹהִים הֵן הָֽאָדָם הָיָה כְּאַחַד מִמֶּנּוּ לָדַעַת טוֹב וָרָע וְעַתָּה פֶּן־יִשְׁלַח יָדוֹ וְלָקַח גַּם מֵעֵץ הַֽחַיִּים וְאָכַל וָחַי לְעֹלָֽם׃


AND THE LORD GOD SAID…AS ONE OF US. When one (echad) is in the absolute, it has a cantillical note which indicates the foregoing and it is vocalized with a segol beneath the alef. However, when it is vocalized with a pattach beneath the alef (achad) it is in the construct. Similarly, As one of (ke-achad) the tribes of Israel (Gen. 49:16). Hence, according to the rules of grammar, the word ke-achad (as one of) cannot have the meaning of as one. Additionally, if ke-achad is in the absolute, then it is meaningless. Furthermore, if ke-achad is in the absolute, the notes should have connected mi-mennu (of us) to la-da’at (to know). Mi-mennu is a plural,

The word mi-mennu can be rendered of us or of him. as in ish mi-mennu (none of us) (Gen. 23:6). I have already explained in The Book of Foundation why the nun of mi-mennu receives a dagesh when in the plural. The Babylonian grammarians who do not place a dagesh in it are in error. The meaning of the verse (v. 22) is the same as ye shall be as God, knowing good and evil (v. 5). On the other hand, God might be saying what was in Adam’s mind. The use of the term of us presents no problem. It is similar to Let us make man in our image (Gen. 1:26) and Come, let us go down (Gen. 11:7). God in all these cases is addressing the angels.

(الترجمة بتصرف)
كواحد منا. عندما يكون أحد (אֶחָד - echad) في المطلق ، فإنه يحتوي على علامة تشكيل اسفل الحرف (الالف) ويتم نطقه (بكسرة = سيجول) ومع ذلك ، عندما يتم نطقها (بفتحة = بتاح) (אַחַ֣ד - achad) فهي في البناء (أو تركيب الجملة بمعنى مضاف ومضاف إليه ) . وبالمثل ، كأحد أسباط اسرائيل (כְּאַחַ֣ד- ke-achad) كما في (49:16 דָּן יָדִין עַמּוֹ כְּאַחַד שִׁבְטֵי יִשְׂרָאֵֽל׃) (دَانُ، يَدِينُ شَعْبَهُ كَأَحَدِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ.) (تكوين 49: 16). وبالتالي ، وفقًا لقواعد النحو ، لا يمكن أن يكون لكلمة (כְּאַחַ֣ד- ke-achad) (كواحد منّا) معناها كواحد. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان (כְּאַחַ֣ד- ke-achad) في المطلق ، فإنه لا معنى له. علاوة على ذلك ، إذا كان (כְּאַחַ֣ד- ke-achad) في المطلق ، فيجب أن تكون العلامات التشكيلية قد ربطت (מִמֶּ֔נּוּ- mi-mennu ) = (منّا ) مع ( לָדַ֖עַת - la-da'at )=(لمعرفة). (מִמֶּ֔נּוּ- mi-mennu ) هي صيغة الجمع .

يمكن ترجمة (מִמֶּ֔נּוּ- mi-mennu ) (منّا - أو - منه ) كما وردت في (تكوين 23: 6) («اِسْمَعْنَا يَا سَيِّدِي. أَنْتَ رَئِيسٌ مِنَ اللهِ بَيْنَنَا. فِي أَفْضَلِ قُبُورِنَا ادْفِنْ مَيْتَكَ، لاَ يَمْنَعُ أَحَدٌ مِنَّا قَبْرَهُ عَنْكَ حَتَّى لاَ تَدْفِنَ مَيْتَكَ».) (23:6 שְׁמָעֵנוּ אֲדֹנִי נְשִׂיא אֱלֹהִים אַתָּה בְּתוֹכֵנוּ בְּמִבְחַר קְבָרֵינוּ קְבֹר אֶת־מֵתֶךָ אִישׁ מִמֶּנּוּ אֶת־קִבְרוֹ לֹֽא־יִכְלֶה מִמְּךָ מִקְּבֹר מֵתֶֽךָ׃)
لقد شرحت هذا في كتاب الاساسات لماذا اخذت النون في (منّا) ( داجيش = تشديد الحرف) عندما تكون في صيغة الجمع، النحويين البابليين يخطئون عندما لا يضعوا (داجيش = تشديد) داخلها ، المعنى في سفر التكوين 3: 22 مثل القول ( وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ ) (تكوين 3: 5) من ناحية أخرى ، قد يقول الله ما كان في ذهن آدم. لا يمثل استخدام المصطلح "منا" مشكلة. إنه مشابه لنصنع الإنسان على صورتنا (تكوين 1: 26) وتعال ، لننزل (تكوين 11: 7). الله في كل هذه الحالات يخاطب الملائكة.

(التعقيب : لقد وفر علينا الراباي بن عزرا مراجعة النص في ( تكوين 11: 6 - 7) (وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ، وَهذَا ابْتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالآنَ لاَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. 7 هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ».)، لقد وفر علينا كثير من الوقت والجهد وخلص إلى نفس النتيجة التي ينتهي إليها دائما في مثل هذه الحالات : كلام الله بالجمع ليس تفخيم ولا تعظيم ، الله يتكلم بالجمع لأنه يتكلم في وسط الملائكة الذين يسميهم (المجمع الالهي الاستشاري) الذي يطلب منهم الله الأذن والتصريح قبل أن يتخذ أي قرار ، اذا وافقت على هذا المعنى معه فأنت بالطبع لك أن تعبد مثل هذا الالهة الذي لا يستطيع أن يتخذ قرارا من نفسه ، ولكن لا يمكنك بحال من الاحوال أن تكون اكثر علما ومعرفة بعلماء اليهود القدامي النحويين وتقول أن الله يتكلم بصيغة الجمع للتفخيم والتعظيم .)
وللحديث بقية ... (تابع الجزء الثاني من الوهيم - אֱלֹהִים - صيغة تفخيم أو جمع ؟)


*** ملحق اضافي ***

**** ملحق لشرح والاستفاضة في الرد على ما جاء في الأمثلة السابقة لما ورد بالكلام بالجمع تبيانا أنه كلام مجموعة أو انسان نائبا عن مجموعة :

****

(تعقيب هام : بداية حاول المتكلم أن يتهم النص بالغلط في التشكيل والتنقيط وحاول أن ينسب النص لقراءة مختلفة ، ثم حاول الاستعانة بمن يقول أن الجمع هنا هو لغة التفخيم والتعظيم ، فلجأ هنا الراباي لكي يدلل على مقولته بالاقتباس المبتور ، فكلام النص في سياقه والعدد السابق له  (تكوين 29: 26 ) مباشرة يقول لابان :  فَقَالَ لاَبَانُ: «لاَ يُفْعَلُ هكَذَا فِي مَكَانِنَا أَنْ تُعْطَى الصَّغِيرَةُ قَبْلَ الْبِكْرِ.) ، وبالتالي فالجمع هنا ليس للتفخيم والتعظيم بل الجمع العددي بوصف لابان يتكلم باعتباره من (أهل هذا المكان) ، والا لو كان الجمع في (نعطيك - וְנִתְּנָה) هو صيغة التفخيم ، فلماذا قال (تخدمني - תַּעֲבֹד עִמָּדִי) بالمفرد والواجب ان تكون الخدمة هي الأولى بمقام التكلم بصيغة التفخيم والتعظيم كما يريد أن يجعل التفسير هنا) ؟ 


29:27  מַלֵּא שְׁבֻעַ זֹאת וְנִתְּנָה לְךָ גַּם־אֶת־זֹאת בַּעֲבֹדָה אֲשֶׁר תַּעֲבֹד עִמָּדִי עוֹד שֶֽׁבַע־שָׁנִים אֲחֵרֽוֹת׃

****


(هذَا هُوَ الْحُلْمُ. فَنُخْبِرُ بِتَعْبِيرِهِ قُدَّامَ الْمَلِكِ.) (دانيال 2: 36). 

 

تعقيب هام : مرة أخرى يلجأ من نقل عنه الراباي بن عزرا لاقتطاع النص من سياقه ، فالنص من اوله يقول أن الملك قد أمر باستقدام حل السحرة والمجوس والعرافون (عدد 2- فَأَمَرَ الْمَلِكُ بِأَنْ يُسْتَدْعَى الْمَجُوسُ وَالسَّحَرَةُ وَالْعَرَّافُونَ وَالْكَلْدَانِيُّونَ لِيُخْبِرُوا الْمَلِكَ بِأَحْلاَمِهِ.) وحيث أن دانيال وشدرخ وميشخ وعبدنغو معنيين بالامر فأنهم سيُقتلون أيضا ، ولهذا رجعوا جميعا الأربعة للصلاة (الاعداد 17 - حِينَئِذٍ مَضَى دَانِيآلُ إِلَى بَيْتِهِ، وَأَعْلَمَ حَنَنْيَا وَمِيشَائِيلَ وَعَزَرْيَا أَصْحَابَهُ بِالأَمْرِ، 18 لِيَطْلُبُوا الْمَرَاحِمَ مِنْ قِبَلِ إِلهِ السَّمَاوَاتِ مِنْ جِهَةِ هذَا السِّرِّ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ دَانِيآلُ وَأَصْحَابُهُ مَعَ سَائِرِ حُكَمَاءِ بَابِلَ.) ولأن دانيال يعلم جيدا أن الله استجاب لهم جميعا في صلاتهم فكان يتكلم بصيغة الجمع ( نخبر بتعبير الحلم ) لأنه لا يستطيع أن ينسب الكرامة والفخر لنفسه فقط ، فضلا عن ان دانيال يتكلم أمام الملك العظيم فهو ليس في مكان أن يتكلم بلغة التفخيم والتعظيم والا لفهم الملك الأمر وامر بقطع رأسه قبل أن يبدأ حتى بتكملة الجملة ، ولكن الملك فهم أنه يتكلم وسط مجموعة اصدقائه ونائبا عنهم ولذلك عندما حان وقت المكافأت طلب دانيال عطايا ومكافأت لاصحابه الثلاثة (الاعداد 48 - حِينَئِذٍ عَظَّمَ الْمَلِكُ دَانِيآلَ وَأَعْطَاهُ عَطَايَا كَثِيرَةً، وَسَلَّطَهُ عَلَى كُلِّ وِلاَيَةِ بَابِلَ وَجَعَلَهُ رَئِيسَ الشِّحَنِ عَلَى جَمِيعِ حُكَمَاءِ بَابِلَ. 49 فَطَلَبَ دَانِيآلُ مِنَ الْمَلِكِ، فَوَلَّى شَدْرَخَ وَمِيشَخَ وَعَبْدَنَغُوَ عَلَى أَعْمَالِ وِلاَيَةِ بَابِلَ. أَمَّا دَانِيآلُ فَكَانَ فِي بَابِ الْمَلِكِ. )


****

(فَالآنَ تَعَالَ وَالْعَنْ لِي هذَا الشَّعْبَ، لأَنَّهُ أَعْظَمُ مِنِّي، لَعَلَّهُ يُمْكِنُنَا أَنْ نَكْسِرَهُ فَأَطْرُدَهُ مِنَ الأَرْضِ، لأَنِّي عَرَفْتُ أَنَّ الَّذِي تُبَارِكُهُ مُبَارَكٌ وَالَّذِي تَلْعَنُهُ مَلْعُونٌ») (عدد 22 : 6).

الكلام هنا واضح وقد فسره بن عزرا جيدا ، حين قال أن المتكلم هنا حين قال ( نكسره ) لا يقصد انه يقوم وحده بكسر جيش أعظم منه وكلامه بالتفخيم والتعظيم  ، بل يقصد الكلام بالنيابة عن جيشه وشعبه (نكسره) نحن كجيش، الكلام ليس فيه أي تعظيم ولا تفخيم ، فالمتكلم يعلن أنه صغير وأن خصمه أقوى منه ويطلب من (بلعام بن بعور) أن يلعن الشعب الاسرائيلي لكي يستطيع أن يغلبه بجيشه ، اين التفخيم والتعظيم في هكذا موقف ؟ 


****

موضوعات ذات صلة :

الوهيم - אֱלֹהִים - صيغة تفخيم أو جمع ؟ - الجزء الثاني 

الله الواحد مثلث الاقانيم : دراسة بواسطة يهود آمنوا بيسوع المسيح 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أترك تعليقا حول الموضوع نفسه، حتى وان اختلفت معي يبقى الود والحب الشخصي مع كل انسان .
ملحوظة: يسمح حتى بسب وشتم الكاتب ، أما الأم أو الاب او باقي اعضاء العائلة ، فلن يسمح بنشرها ، لهذا السبب فقط يتم الاشراف على التلعيقات ونشرها بعد مراقبتها .
أي تعليق خارج الموضوع لن يسمح بنشره لعدم التشتيت والاحتفاظ بالنظام، شكرا لتفهمك. الرب يبارك حياتك

مقــالات ســابقــة