من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

هل انجب شيشان ابناء او بنات ؟ شبهة واهية والرد عليها

 هل أنجب شيشان أبناء أو بنات ؟

شبهة واهية سخيفة والرد عليها 

وابدأ اولا بالاعتذار لمن يعتقد أن هذه الشبهة مضيعة للوقت وهي فعلا كذلك ، ولكن حتى يستد كل فم وينفتح كل فهم ولا يتطاول أحد ويتهمنا بالهروب من الرد أو أنه ليس لدينا رد على أي شبهة يوجهها مقاومي الحق والكتاب المقدس ، وباديء ذي بدء نقول : أن هذه الشبهة واهية من أولها لآخرها قبل البدء فيها ، حيث أن النص المشار إليه لا يحرم حلالا ولا يحلل حراما ( سيفهم بعض المسلمون من قائل هذه المقولة )، ولكن مثار الشبهة كلها أن أحدهم جعل من الملحدين  أولياء لهم و كذلك أعداء الكتاب المقدس بالنقد العالي (القرن التاسع عشر الميلادي) ، فراحوا يطعنون في الهواء ويحاربون أشباح ، ولنبدأ 




الشبهة تقول : هناك تناقض بين عددين في نفس الاصحاح ونفس السفر ، فأحد الاعداد يقول أن سلسلة النسب المذكورة بالأصحاح تقول أن شيشان كان له أبن اسمه (احلاي) ثم يقول بعد ذلك بعددين أن شيشان لم يكن له بنون بل بنات ، فأعطى ابنته لعبد عنده اسمه (يرحع) ، وهاهو النص كما ورد بالكتاب المقدس سفر أخبار الايام الاول الاصحاح الثاني ، الاعداد ٣١ و ٣٤ و ٣٥ 

31 وَابْنُ أَفَّايِمَ يَشْعِي، وَابْنُ يَشْعِي شِيشَانُ، وَابْنُ شِيشَانَ أَحْلاَيُ. (اخبار الايام الاول ٢: ٣١)

 34 وَلَمْ يَكُنْ لِشِيشَانَ بَنُونَ بَلْ بَنَاتٌ. وَكَانَ لِشِيشَانَ عَبْدٌ مِصْرِيٌّ اسْمُهُ يَرْحَعُ،

35 فَأَعْطَى شِيشَانُ ابْنَتَهُ لِيَرْحَعَ عَبْدِهِ امْرَأَةً، فَوَلَدَتْ لَهُ عَتَّايَ. (اخبار ايام الاول ٢: ٣٤ - ٣٥)

النص العبري المازوري 

2:31  וּבְנֵי אַפַּיִם יִשְׁעִי וּבְנֵי יִשְׁעִי שֵׁשָׁן וּבְנֵי שֵׁשָׁן אַחְלָֽי׃

2:34  וְלֹֽא־הָיָה לְשֵׁשָׁן בָּנִים כִּי אִם־בָּנוֹת וּלְשֵׁשָׁן עֶבֶד מִצְרִי וּשְׁמוֹ יַרְחָֽע׃

2:35  וַיִּתֵּן שֵׁשָׁן אֶת־בִּתּוֹ לְיַרְחָע עַבְדּוֹ לְאִשָּׁה וַתֵּלֶד לוֹ אֶת־עַתָּֽי׃


والان ننقل ما قاله بعض المفسرين :

وليم مارش,  السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان

وفي عدد 31 أن ابن شيشان أحلاي وربما مات أحلاي بلا نسل قبل ما أعطى أبوه ابنته ليرجع عبده.

ويقول جون جيل  John Gill  في تفسير العدد ٣٤ 


1 Chronicles 2:34

Now Sheshan had no sons, but daughters
And but one of that sort, whose name was Ahlai, (1 Chronicles 2:31)  the plural being put here for the singular; or, if that is the name of a son, as some think, he died in his father's lifetime, and left no issue; so that there only remained daughters, and it seems but one by the next verse:

and Sheshan had a servant, an Egyptian, whose name was Jarha;
one born in his house, and brought up by him, and a proselyte, such an one as Eliezer in Abraham's family.

(الترجمة بتصرف وشرح من المترجم ) 

 وَلَمْ يَكُنْ لِشِيشَانَ بَنُونَ بَلْ بَنَاتٌ  ولكن في العدد ٣١ يقول أن كان له ابن اسمه أحلاي ،  وقد جاءت الترجمة للملك جيمس وأبناء شيشان بالجمع  (and the children of Sheshan; Ahlai; والمعنى المقصود هنا هو ابن بالمفرد ، واذا كان  هذا هو اسم الابن  ( احلاي) ، كما يعتقد البعض ، فقد مات في حياة أبيه ، ولم يترك احلاي اولاد له ، او احفاد لشيشان،  وبقي لشيشان بنات ، وكانت أحداهن هي المقصودة في العدد التالي له ( ٣٥) فَأَعْطَى شِيشَانُ ابْنَتَهُ لِيَرْحَعَ عَبْدِهِ امْرَأَةً، ويبدو أن العبد مولود في بيته وقد جاء ميلاده ( يقصد العبد)  في حياته ، وقد كان العبد ترك دينه وعبادته المصرية وآمن مع اليهود ، فاصبح واحدا منهم مثل اليعازر الدمشقي عبد ابراهيم الذي كان يسميه ( مالك بيته ) وكان سوف يرثه اذا لم يكن لابراهيم ابناء ذكور  ( راجع التكوين ١٥: ٢ )


**** تفسير اليهود ****

ويقول الراباي (راشي ) القرن ال ١١ - المصدر :

34

And Sheshan had no sons but daughters And that which he says above (verse 31): “... and the sons of Sheshan were Ahlai,” means that he [Ahlai] was ill and humble and died without children.

(الترجمة بتصرف ) 

 وَلَمْ يَكُنْ لِشِيشَانَ بَنُونَ بَلْ بَنَاتٌ  والذي جاء في العدد (٣١)   وَابْنُ شِيشَانَ أَحْلاَيُ.  هذا معناه أن (أحلاي) كان مريضا وضعيفا ومات قبل أن ينجب أولادا له 

ويقول الراباي متزودات دافيد - القرن ال 18 - المصدر :

34

ולא היה לששן בנים. כי בנו אחלי מת בחייו ולא השאיר זרע:

( الترجمة بتصرف) 

ولم يكن لشيشان بنون : لأن ابنه (أحلاي) مات في حياته يترك له نسلا .

ويقول الراباي (راداك) القرن ال 13 - المصدر: 


Sheshan had no sons. But it says, “The sons of Sheshan: Ahlai” (v. 31)! The point, rather, it is that Ahlai died in his father’s lifetime, and so there was no son or daughter left by him.

(الترجمة بتصرف) 

ولكن قال ( وابناء شيشان أحلاي) العدد 31 ،  النقطة هنا أنه ربما مات أحلاي في حياة أبوه ولم يترك اولاد او بنات له.


ويقول الراباي (رالباج ) - القرن 14  - المصدر:

ולא היה לששן בנים כי אם בנות. ידמה שמה שאמר ובני ששן אחלי היה שם בת היתה לו ואמר ובני על אחד במספר כמו שאמר ובני דן חושים:


(الترجمة بتصرف) 

 وَلَمْ يَكُنْ لِشِيشَانَ بَنُونَ بَلْ بَنَاتٌ:  يبدو أن ما قاله وأبناء شيشان أحلاي ، انه كان هناك ، وكان له ابنة أيضا  ، وقال وبنو إسرائيل واحد في العدد ، كما قال و بنو دَانَ: حُوشِيمُ ( تكوين 46: 23) بحسب النص العبري 
46:23  וּבְנֵי־דָן חֻשִֽׁים׃

******

(التعقيب الأخير) 

كما فهمنا من التفاسير أعلاه ، ان الاعداد ليس فيها تناقض ولا تعارض ، العدد الاول يقول ببساطة أن شيشان  ( بحسب الترجمة الحرفية للنص العبري ) وابناء شيشان أحلاي ، التزاما بنسق الكتابة في سلسلة النسب ، و ابناء فلان ، علان و علان ، فهو يكتب بصيغة الجمع (ابناء) ثم يورد اسمائهم اذا كانوا اكثر من واحد أو يكتب اسم ابنه ان كان واحدا فقط ، ثم بعد أن يذكر سلسلة انساب أخرى إلى الجيل التالي ، فيقول ما معناه ، الان شيشان ليس له  ابناء ، فاعطى ابنته لعبده ،  ( هل قال لم يكن له ابناء ؟ ) ، يبقى سؤال قد يسأله احدهم ، لماذا لم يقل من الاول ان له ابنة واسمها كذا ؟ نقول ان سلسلة النسب اليهودي دائما كما تلاحظ كانت تذكر اسماء الابناء الذكور ، فحتى عندما قال ان لم يكن له بنون بل بنات ، قال أعطى ابنته لعبده ولم يذكر اسمها ، هل هذا ينتقص من الحقيقة شيء أو يغير الحقيقة في شيء ؟ لصاحب العقل السليم يجيب (لا) ، فالوحي المقدس يكتب ما هو مهم فقط ،  النص يكتب لذوي العقول التي تفهم وتدرك ، اما من يريد ان يغلق فهمه وعقله ويحاول أن يتصيد او لنقل يتخيل اخطاء غير موجودة فهذا عذره معه ولا يفيد معه حوارا ولا اقناعا ولا فهما ، فهؤلاء ينطبق عليهم قول الكتاب  ( لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ. 22 وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ، ) ( الرسالة إلى روميه ١: ٢١ - ٢٢) 

ختاما ، اعتذر لمن يرى ان هذه شبهة واهية تافهة ، وهي كذلك ، ولكن كما قلنا لكي يستد كل فم ، وتبقى كلمه الله الصادقة وليكن كل انسان كاذب . ( 4 حَاشَا! بَلْ لِيَكُنِ اللهُ صَادِقًا وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِبًا. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ، وَتَغْلِبَ مَتَى حُوكِمْتَ».) (رومية ٣: ٤) 



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أترك تعليقا حول الموضوع نفسه، حتى وان اختلفت معي يبقى الود والحب الشخصي مع كل انسان .
ملحوظة: يسمح حتى بسب وشتم الكاتب ، أما الأم أو الاب او باقي اعضاء العائلة ، فلن يسمح بنشرها ، لهذا السبب فقط يتم الاشراف على التلعيقات ونشرها بعد مراقبتها .
أي تعليق خارج الموضوع لن يسمح بنشره لعدم التشتيت والاحتفاظ بالنظام، شكرا لتفهمك. الرب يبارك حياتك

مقــالات ســابقــة