من اقوال الرب يسوع المسيح

***** *** لا تضطرب قلوبكم.انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. *** اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل *** لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. *** لا تخف ايها القطيع الصغير لان اباكم قد سرّ ان يعطيكم الملكوت. *** وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا.كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. *** كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.اثبتوا في محبتي.*** تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم *** الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ***اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. *** هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي . *****

هل الله قاس ليأمر بقتل الأطفال والرضع ؟ الحرب مع عماليق

فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلاً وَحِمَارًا» (صموئيل الاول 15: 3)



يرى البعض أن هذا من أدلة العنف في الكتاب المقدس ، كيف يأمر الله القتل بهذه القسوة بدون أي تمييز لأمرأة أو طفل أو رضيع ، وماذنب حتى الحيوانات ؟

حسناً، تعال نبدأ من حيث ينبغي أن نبدأ : 
من المخاطب بهذا الكلام ؟ مع من يتكلم الله ويأمره ؟
الإجابة كما يقول جون جيل (John Gill)  والترجمة بتصرف: 
الكلام موجه إلى شاول بوصفه أول ملك لإسرائيل بعد دخولهم أرض كنعان (أرض الموعد) وراحتهم من كل ما كان الأعداء والمقاومين حولهم! وكانت هذه واحدة من ثلاث مهام رئيسية كان يجب على الشعب الإسرائيلي أن يفعلها بعد أن يستقروا بالأرض ، (1) أن يمسحوا ملكاً عليهم (2) أن يبنوا مسكناً وبيتا مقدساً للرب (3) أن يمحوا ذكر عماليق من تحت السماء جزاء ما فعل بهم عند خروجهم من أرض مصر .(انتهى كلام المفسر)
وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «إِيَّايَ أَرْسَلَ الرَّبُّ لِمَسْحِكَ مَلِكًا عَلَى شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ. وَالآنَ فَاسْمَعْ صَوْتَ كَلاَمِ الرَّبِّ. 2 هكَذَا يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي قَدِ افْتَقَدْتُ مَا عَمِلَ عَمَالِيقُ بِإِسْرَائِيلَ حِينَ وَقَفَ لَهُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ صُعُودِهِ مِنْ مِصْرَ. ) (صموئيل الأول 15 : 1 - 2)
الآن وقد مسحوا شاول ملكا عليهم ، فالله يأمر شاول كملك أن يقوم بتنفيذ الطلب الثاني، القضاء على عماليق، بسبب ما صنعه مع الشعب عند صعوده من مصر، يرى بعض المفسرون اليهود أن طلب الله جاء بعد تراخي الملك شاول عن تحقيق الأمر الإلهي بحسب (التثنية 25: 17 - 19)

من هم عماليق الذين يأمر الله (بتحريمهم) وما معنى (التحريم) ؟
17 «اُذْكُرْ مَا فَعَلَهُ بِكَ عَمَالِيقُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ مِصْرَ.
18 كَيْفَ لاَقَاكَ فِي الطَّرِيقِ وَقَطَعَ مِنْ مُؤَخَّرِكَ كُلَّ الْمُسْتَضْعِفِينَ وَرَاءَكَ، وَأَنْتَ كَلِيلٌ وَمُتْعَبٌ، وَلَمْ يَخَفِ اللهَ. 
19 فَمَتَى أَرَاحَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكَ حَوْلَكَ فِي الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا لِكَيْ تَمْتَلِكَهَا، تَمْحُو ذِكْرَ عَمَالِيقَ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ. لاَ تَنْسَ.

كان عماليق هو الباديء في الهجوم على شعب اسرائيل المنهك والمتعب بعد خروجه من أرض مصر ورحلة الصحراء الطويلة التي دامت 40 عاما ، وإذ حاول الشعب أن يرتاح في مكان ليرتاحوا ولم يجدوا حتى الماء هجم عليهم العماليق (1 ثُمَّ ارْتَحَلَ كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَرِّيَّةِ سِينٍ بِحَسَبِ مَرَاحِلِهِمْ عَلَى مُوجِبِ أَمْرِ الرَّبِّ، وَنَزَلُوا فِي رَفِيدِيمَ. وَلَمْ يَكُنْ مَاءٌ لِيَشْرَبَ الشَّعْبُ. ..... 8 وَأَتَى عَمَالِيقُ وَحَارَبَ إِسْرَائِيلَ فِي رَفِيدِيمَ) (الخروج 17 ) وقد كانت حربا طويلة ومنهكة تستطيع قراءة تفاصيلها في السفر المشار إليه ، تلك الحرب التي تعب حتى موسى فيها إذ كان يرفع يديه لينتصر شعب إسرائيل واذ كانت يديه تتعب وينزل بهما ليرحهما ينهزم الشعب ، الأمر الذي إحتاج إلى هارون وحور لتدعيم يديه حتى أنتهت الحرب الطويلة والتي خسر فيها الشعب الإسرائيلي كثير من الضحايا. ولكن بعد ما حدث من عماليق، فقد أعتبر الله أن هذه حرباً ضده هو (الله) شخصيا ، فقال على فم موسى : 
وَقَالَ: «إِنَّ الْيَدَ عَلَى كُرْسِيِّ الرَّبِّ. لِلرَّبِّ حَرْبٌ مَعَ عَمَالِيقَ مِنْ دَوْرٍ إِلَى دَوْرٍ» ( الخروج 17 : 16)
وهو نفس الموقف الذي إتخذه الله ضد (شاول الطرسوسي - الذي أصبح بولس الرسول فيما بعد ) حينما كان يضطهد الكنيسة في بداياتها ، فقال له الله حين ظهر له وكان شاول في طريقه إلى دمشق للقبض على بعض المسيحيين («شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟») (اعمال الرسل 9: 4)، لقد كان يضطهد المسيحين ولكن الرب يسوع قال له أنك تضطهدني أنا شخصيا. 

هي إذا حرباً مبررة بحسب مقاييس ذلك الوقت من التاريخ، وهي موجهة لشعب واحد مذكور بالاسم ومذكور ايضا السبب، فلا هي تشريع بالقتل ولا هي تشريع باغتصاب أراضي ولا حتى أخذ سبايا وغنائم ، فالأمر كان (بالتحريم ) للجميع ؟ بل نجد أن شاول قام بتحذير القينيين لكي يخرجوا من وسط شعب عماليق حتى لا يتضرروا بالحرب ( وَقَالَ شَاوُلُ لِلْقَيْنِيِّينَ: «اذْهَبُوا حِيدُوا انْزِلُوا مِنْ وَسَطِ الْعَمَالِقَةِ لِئَلاَّ أُهْلِكَكُمْ مَعَهُمْ، وَأَنْتُمْ قَدْ فَعَلْتُمْ مَعْرُوفًا مَعَ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عِنْدَ صُعُودِهِمْ مِنْ مِصْرَ». فَحَادَ الْقَيْنِيُّ مِنْ وَسَطِ عَمَالِيقَ ) (صموئيل الاول 17 : 6) ، لقد كانت حربا نزيهة ليس فيها أي خداع كما فعل شعب عماليق عندما هاجموا الشعب الاسرائيلي المتعب والمنهك الجائع والعطشان بلا سبب ولا ذنب. 

ما معنى التحريم ؟ يقول وليم مارش في تفسيره :
(حَرِّمُوا معنى التحريم الأصلي التخصيص للرب فلا يجوز للمنتصرين أن يأخذوا لذواتهم شيئاً من المخصص بل عليهم أن يقتلوا كل ذي حياة ويحرقوا كل ما يُحرق وما لا يُحرق كالفضة والذهب كان لخزانة الرب. وإذا قيل إن ذبائح النساء والأطفال قساوة وذبح الحيوانات وحرق الأمتعة إتلاف. نقول أولاً إن الرب هو خالق الكل وهم ملكه له الحق أن يعمل ما يريد بخلائقه. وثانياً إن من هذا التحريم فوائد روحية لبني إسرائيل ولشعب الله في كل قرن منها إن الخطيئة نجسة ومكروهة جداً عند الله وعواقبها ثقيلة تصيب كثيرين من الأبرياء لعلاقتهم بالخاطئ من حيث الأسرة والقبيلة. وطهارة السيرة ومخافة الرب أهم جداً من البقر والغنم وجميع الخيرات الزمنية وما أشبه ذلك.) (انتهى كلام المفسر)

واذا كان التساؤل عن قتل النساء والأطفال والحيوانات لازال قائما ، فعلينا أن نفتكر أن الله له السطان المطلق، فهو يأمر الزلازل والبراكين والفيضانات والكوارث الطبيعية كلها ، والتي قد تذهب بالاخضر واليابس، النساء والأطفال والحيوانات في وقت واحد قصير، وعلينا أن نفتكر دائما ان الله القدوس هو رحيم وعادل، واذا اعتقدنا ان الحياة تنتهي بالموت فعند الله الحياة تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، فهناك الحياة الأبدية أما في نعيم أبدي أو شقاء أبدي ، وأمامك أنت الطريق للأختيار بينهما، ( أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلهَ سِوَايَ. نَطَّقْتُكَ وَأَنْتَ لَمْ تَعْرِفْنِي 6 لِكَيْ يَعْلَمُوا مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ وَمِنْ مَغْرِبِهَا أَنْ لَيْسَ غَيْرِي. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. 7 مُصَوِّرُ النُّورِ وَخَالِقُ الظُّلْمَةِ، صَانِعُ السَّلاَمِ وَخَالِقُ الشَّرِّ. أَنَا الرَّبُّ صَانِعُ كُلِّ هذِهِ.) (اشعياء 45: 5- 7) والشر المقصود هنا ليس شر الخطايا، بل شر الكوارث الطبيعية مثل (سدوم وعمورة) و طوفان نوح وغيرهم 

نقطة ختامية جديرة بالذكر ، أن شعب عماليق بالفعل كان هو الباديء بحرب ظالمة ، فلم يكن الشعب الإسرائيلي يكن لهم أي عداوة ولا أي نية لمحاربتهم ولا أخذ أراضيهم ، راجع وعد الله لإبراهيم، وماهي الأرض التي وعده بها لإعطائه (كأرض الموعد)  راجع اسماء الشعوب جيدا لن تجد فيهم عماليق( 13 فَقَالَ لأَبْرَامَ: «اعْلَمْ يَقِينًا أَنَّ نَسْلَكَ سَيَكُونُ غَرِيبًا فِي أَرْضٍ لَيْسَتْ لَهُمْ، وَيُسْتَعْبَدُونَ لَهُمْ. فَيُذِلُّونَهُمْ أَرْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ.14 ثُمَّ الأُمَّةُ الَّتِي يُسْتَعْبَدُونَ لَهَا أَنَا أَدِينُهَا، وَبَعْدَ ذلِكَ يَخْرُجُونَ بِأَمْلاَكٍ جَزِيلَةٍ.15 وَأَمَّا أَنْتَ فَتَمْضِي إِلَى آبَائِكَ بِسَلاَمٍ وَتُدْفَنُ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ.16 وَفِي الْجِيلِ الرَّابعِ يَرْجِعُونَ إِلَى ههُنَا، لأَنَّ ذَنْبَ الأَمُورِيِّينَ لَيْسَ إِلَى الآنَ كَامِلاً».17 ثُمَّ غَابَتِ الشَّمْسُ فَصَارَتِ الْعَتَمَةُ، وَإِذَا تَنُّورُ دُخَانٍ وَمِصْبَاحُ نَارٍ يَجُوزُ بَيْنَ تِلْكَ الْقِطَعِ. 18 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ مِيثَاقًا قَائِلاً: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ.19 الْقِينِيِّينَ وَالْقَنِزِّيِّينَ وَالْقَدْمُونِيِّينَ20 وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفَرِزِّيِّينَ وَالرَّفَائِيِّينَ21 وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ» (التكوين 15: 13- 21)

لقد كانت مهلة لهذه الشعوب 400 سنة لكي تتوب، فيرحمها الرب فهل تابت ؟ يبدو أن بعضها تاب بالفعل ، فقد تم محو أسمائهم من قائمة الأرض التي يرثها اسرائيل ( فَقُلْتُ أُصْعِدُكُمْ مِنْ مَذَلَّةِ مِصْرَ إِلَى أَرْضِ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، إِلَى أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً) (الخروج 3: 17) حتى هذه الأسماء لم تعاقب كلها ، فقد إستطاع (الحويين) أن ينقذوا أنفسهم من هذه القائمة ( راجع يشوع 9 ، و صموئيل الثاني 21) لان (اَلرَّبُّ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ) (مزامير 145 : 8)


مدحه ليس من الناس بل من الله ، والمعنى الذي لم تستوعبه الترجمة


مدحه ليس من الناس بل من الله  ، والمعنى الذي لم تستوعبه الترجمة




الأعزاء المتابعين ، أرجو أن لا يفهم من كلامي أن الترجمات سيئة ، ولا غير دقيقة ،  وبالقطع لا يؤخذ كلامي من طرف اولئك الذين يبحثون عن أدلة للتحريف ، ولكن ببساطة هناك كلمات (أو قفشات) لا يمكن ترجمتها لأنها تتعلق بميراث لغوي وأدبي وثقافي كبير مرتبط بعادات وتقاليد شعوب ، لا يمكن ترجمتها في كلمة واحدة . ودائما ما يحضرني المثال الرائع لكلام الشاعر بيرم التونسي في رباعية عبقرية كتبها عن مصر وأهلها ، وأكتبها هنا فقط كمثال على أن ترجمتها قد ينقل المعنى طبعا ولكن أي لغة مستضيفة أخرى ، لن تستوعب ولن تنقل طرافة السجع والجناس والقالب العاطفي والشعري للكلام الذي قاله بيرم التونسي :



يا مصر يا حافظة قرآنك وأناجيلك
ولو تناديني من الغربة أنا جيلك
وفي وقت الشدة أدعي لك و أناجيلك
و مهما تموت هنا أجيال ... أنا جيلك

وبدون تعقيد شرح فإن الكلمات واضحة وكلمة (أناجيلك) وردت في ختام كل شطر اربع مرات وكل مرة لها معنى مختلف عن المعاني الأخرى، وهذا ما يسمي بالجناس الكامل ، الأولى (أناجيلك ) تعني جمع إنجيل، والثانية بمعنى (أنا آتي إليك) والثالثة بمعنى (أدعو وأناجي الله من أجلك) والرابعة تعني (أنا الجيل الذي يقوم بحضارتك) ، لطيفة أليس كذلك ؟! ، وبهذا القول أعتقد أننا قد أوضحنا الفكرة ،  ننتقل مرة أخرى إلى كلمة ومعنى لم تستوعبها اللغة العربية المستضيفة ، من كلام الرسول بولس إلى أهل رومية يعاتب اليهود الذين ينظرون إلى أنفسهم نظرة متعالية عن باقي الأمم ولا يستطيعون قبول أن (الله قد فتح باب الخلاص أيضا للأمم) فيقول :

28 لأَنَّ الْيَهُودِيَّ فِي الظَّاهِرِ لَيْسَ هُوَ يَهُودِيًّا، وَلاَ الْخِتَانُ الَّذِي فِي الظَّاهِرِ فِي اللَّحْمِ خِتَانًا،
29 بَلِ الْيَهُودِيُّ فِي الْخَفَاءِ هُوَ الْيَهُودِيُّ، وَخِتَانُ الْقَلْبِ بِالرُّوحِ لاَ بِالْكِتَابِ هُوَ الْخِتَانُ، الَّذِي مَدْحُهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ بَلْ مِنَ اللهِ

2:28  οὐ γὰρ  ἐν τῷ φανερῷ Ἰουδαῖός ἐστιν οὐδὲ  ἐν τῷ φανερῷ ἐν σαρκὶ περιτομή
2:29  ἀλλ᾽  ἐν τῷ κρυπτῷ Ἰουδαῖος καὶ περιτομὴ καρδίας ἐν πνεύματι οὐ γράμματι οὗ  ἔπαινος οὐκ ἐξ ἀνθρώπων ἀλλ᾽ ἐκ τοῦ θεοῦ


وهنا أنقل عن ما جاء في كتاب (وليم باركلي - William Parkley) استاذ العهد الجديد بجامعة كلاسكو ، تفسير رسالة رومية (نقلها إلى العربية القس منيس عبد النور) (الصفحة 61) 

لا بد أن اليهودي الذي يقرأ هذه الكلمات تصيبه الصدمة ، فهو يحسب أنه صاحب مكانة خاصة عند الله ، وأن الله يحابيه ، لا لسبب إلا أنه من سلاسلة إبراهيم ، ولأن جسده يحمل علامة الختان.  ولكن بولس يقدم هنا فكرة سنرجع إلها مرة ومرات ، فليست "اليهودية" مسألة جنسية أو عنصرية ، ولا صلة بينها وبين الختان ، ولكن "اليهودية" سلوك . فمثلا إن كان هناك من يدعو نفسه يهوديا لأنه سليل إبراهيم ومختون فهو مخطيء ، ولكن هناك أمميا لم يسمع مطلقا عن إبراهيم ولم تخطر فكرة الختان على باله ، ومع ذذلك يمكن أن ندعوه "يهوديا".  واليهودي الذي يقرأ هذه الفكرة يدعوها "بدعة وهرطقة" ، ولكن بولس هنا وبخبطة واحدة يهدم أساس الفكر اليهودي في عصره ، ويحذف من قائمة "اليهود" الكثيرين جدا ويفتح الباب لكل الأمم في كل مكان ليصيروا "يهودا". 

وتحوي الآية الأخيرة من هذه الفقرة "قفشة" لا يمكن ترجمتها ، فهي تقول  " الذي مدحه ليس من الناس بل من الله " والقفشة هي أن الكلمة " يهودي" (من اسم يهوذا ) معناها الممدوح والمحمود ، راجع (تكوين 29: 35 ) (يهوذا 49: 8) 
وبولس هنا يستخدم الجناس ، وعلى هذا فإن هذه الآية تقول شيئين : 
(أ) إن "مدح" هذا الإنسان يجيء من الله لا من إنسان 
(ب) كما أنها تعني أن "يهودية" هذا الإنسان تجيء من الله لا من إنسان . 
ويريد بولس أن يقول إن مواعيد الله ليست لشعب معين يحمل علامة خاصة على جسده ، ولكنها لكل جنس وعنصر، ولكي يصير الإنسان "يهوديا" بمعنى " ممدوحا ومحمودا من الله " فإن صفاته يجب أن تكون حسنة ، وعلى هذا فأننا نجد من الأمم من هم أفضل من اليهود . 
------------

وَحَبِلَتْ أَيْضًا وَوَلَدَتِ ابْنًا وَقَالَتْ: «هذِهِ الْمَرَّةَ (أَحْمَدُ) الرَّبَّ». لِذلِكَ دَعَتِ اسْمَهُ («يَهُوذَا»). ثُمَّ تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلاَدَةِ
29:35  וַתַּהַר עוֹד וַתֵּלֶד בֵּן וַתֹּאמֶר הַפַּעַם (אוֹדֶה) אֶת־יְהוָה עַל־כֵּן קָרְאָה שְׁמוֹ (יְהוּדָה) וַֽתַּעֲמֹד מִלֶּֽדֶת׃

(يَهُوذَا)، إِيَّاكَ (يَحْمَدُ) إِخْوَتُكَ، يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ، يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ
 (יְהוּדָה) אַתָּה (יוֹדוּךָ) אַחֶיךָ יָדְךָ בְּעֹרֶף אֹיְבֶיךָ יִשְׁתַּחֲוּוּ לְךָ בְּנֵי אָבִֽיךָ׃
49 :8 

****
مواضيع ذات صلة 

قضيب اللوز والله الساهر ، والمعنى الذي ضاع بين الترجمات

شجرة اللوز ، المعنى الذي لم تستوعبه الترجمة


صحيح أن كثير من الكلمات العربية والعبرية لها أصل جذر متشابه لأن كلتاهما لغات سامية (أي تنتمي لنسل سام ابن نوح بعد بلبلة الألسنة بسبب برج بابل ) ، وقد إستخدم المترجم هذا التشابه في كثير من المواضع ، الا أن القليل المختلف قد يخلق صعوبة في الترجمة ، مثل هذا المثال : 

حينما ظهر الله (يهوه) أول مرة لإرميا ، حدث هذا الحوار الممتع (إرميا 1: 11 - 12) والذي لم تستوعبه الترجمة العربية من اللغة العبرية إليكم ما جاء في الترجمة :

11 ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَيَّ قَائِلاً: «مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ يَا إِرْمِيَا؟» فَقُلْتُ: «أَنَا رَاءٍ قَضِيبَ لَوْزٍ». 12 فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «أَحْسَنْتَ الرُّؤْيَةَ، لأَنِّي أَنَا سَاهِرٌ عَلَى كَلِمَتِي لأُجْرِيَهَا»

في النص العبري يقول : 

וַיְהִי דְבַר־יְהוָה אֵלַי לֵאמֹר מָה־אַתָּה רֹאֶה יִרְמְיָהוּ וָאֹמַר מַקֵּל שָׁקֵד אֲנִי רֹאֶֽה׃ וַיֹּאמֶר יְהוָה אֵלַי הֵיטַבְתָּ לִרְאוֹת כִּֽי־שֹׁקֵד אֲנִי עַל־דְּבָרִי לַעֲשֹׂתֽוֹ׃

 الآن ماذا حدث ، وما هي قصة قضيب ( أو غصن) شجرة اللوز وعلاقتها بالرد الذي قاله الله لإرميا ؟ الحقيقة أن الله أستخدم شيء في اللغة نستخدمه نحن في كلامنا أسمه (الجناس الكامل) أي كلمة لها هجاء حروف واحدة ومعنيين مختلفين وفي حالتنا هنا هي كلمة (שקד) (حروف: شين + قوف + داليت) والكلمة معناها (ساهر) وهي أيضا أسم شجرة اللوز في اللغة العبرية (ساهر)

فالله سأله: ماذا أنت راء يا إرميا ، فكان رد إرميا (מַקֵּל שָׁקֵד) (قضيب لوز) أو (غصن لوز) أو (غصن شجرة لوز) وتأتي في العبرية (שָׁקֵד) (تنطق: شَقيد)، فقال له الله أحسنت الرؤيا لأني (ساهر على كلمتي لأجريها) ، في العبرية كلمة (ساهر) جاءت ( שֹׁקֵד) (وتنطق : شُقيد) . أي أن النص يمكن ترجمته بطريقة أخرى وكأن شجرة اللوز إسمها (ساهر) ماذا أنت راء يا إرميا ، فقلت أنا راء قضيب شجرة (ساهر) ، فقال الرب لي : أحسنت الرؤيا لأني (ساهر) على كلمتي (أو قولي) لأصنعه أو أعمله. (هكذا جاءت في الأصل العبري לַעֲשֹׂתֽוֹ) التسمية لغصن اللوز والمعنى في إستخدام الجناس الكامل ضاعت في اللغة العربية المستضيفة للترجمة ، لأن المعنى الأعمق أن الله نظير أنه ساهر فهو يطلب الساهرين المتيقظين أيضا :

(طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَسْمَعُ لِي سَاهِرًا كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ مَصَارِيعِي، حَافِظًا قَوَائِمَ أَبْوَابِ)

أليس من الممتع أن يكون الله له هذه الطريقة في التعليم والحوار ؟

الأن إلى المعنى الأكثر عمقا في المشهد : فإن الله تكلم مع إرميا مرتين ، المرة الأولى أراه قضيب اللوز ، ويقول المفسرون أنه كان غصن جاف لشجرة لوز، بلا ثمر وبلا أوراق ، ولهذا كان سؤال الله لإرميا وإستحسانه له إذ رأي في جفاف الغصن لأي شجرة تنتمي ، حتى بدون أوراق أو ثمر ( راجع تفسير John Gill ) وما نقله عن (الترجوم) ، المرة الثانية ، أراه الله قدرا منفوخة ووجها (فتحتها) من جهة الشمال

ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَيَّ ثَانِيَةً قَائِلاً: «مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ؟» فَقُلْتُ: «إِنِّي رَاءٍ قِدْرًا مَنْفُوخَةً، وَوَجْهُهَا مِنْ جِهَةِ الشِّمَالِ». 14 فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «مِنَ الشِّمَالِ يَنْفَتِحُ الشَّرُّ عَلَى كُلِّ سُكَّانِ الأَرْضِ . (إرميا 1: 13- 14)

كانت رسالة الله لإرميا هي أن مملكة بابل سوف تأتي على مدينة أورشليم لتفيذ التأديب الإلهي عليهم لأنهم لم يعيشوا حسب وصايا الله ، وسوف يتم سبيهم لأرض بابل لمدة سبعين سنة بحساب سنة واحدة عن كل سبع سنوات لم يتركوا الأرض ترتاح (سبت) للرب ، بحسب الوصايا 

يقول المفسرون (اليهود) أن شجرة اللوز هي شجرة ربيعية يكون هناك 21 يوما بين حملها للأزهار ، التي تتحول إلى ثمار للقطف ، ويقولون أنها نفس المدة التي تمت بين دخول المدينة من قبل جيش بابل في 17 تموز وحتى إحتراق الهيكل في 9 آب

وبالرغم من طرافة التشبيه والحساب ، الا أن (John Gill) يقول في تفسيره أن حسابات (Pliny) تؤكد أن الزمن بين حمل الأزهار لحمل الثمار أكير من ذلك ، إذ أن شجرة اللوز تزهر في يناير وتثمر في مارس

ولكن على العموم ، ما يهمنا هنا أن الله فعلا بقى صادقا في كلمته ، وصار ساهرا على كلمته ليصنعها (أو يعملها ويجريها) ، فنرى نفس الكلمة تتكرر في سفر إرميا عدة مرات:

(مِنْ أَجْلِ ذلِكَ يَضْرِبُهُمُ الأَسَدُ مِنَ الْوَعْرِ. ذِئْبُ الْمَسَاءِ يُهْلِكُهُمْ. يَكْمُنُ النَّمِرُ حَوْلَ مُدُنِهِمْ. كُلُّ مَنْ خَرَجَ مِنْهَا يُفْتَرَسُ لأَنَّ ذُنُوبَهُمْ كَثُرَتْ. تَعَاظَمَتْ مَعَاصِيهِمْ)  (جاء في الأصل العبري يسهر النمر حول مدنهم ) 

(وَيَكُونُ كَمَا سَهِرْتُ عَلَيْهِمْ لِلاقْتِلاَعِ وَالْهَدْمِ وَالْقَرْضِ وَالإِهْلاَكِ وَالأَذَى، كَذلِكَ أَسْهَرُ عَلَيْهِمْ لِلْبِنَاءِ وَالْغَرْسِ، يَقُولُ الرَّبُّ)

(هأَنَذَا أَسْهَرُ عَلَيْهِمْ لِلشَّرِّ لاَ لِلْخَيْرِ، فَيَفْنَى كُلُّ رِجَالِ يَهُوذَا الَّذِينَ فِي أَرْضِ مِصْرَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ حَتَّى يَتَلاَشَوْا) 

قد يجد البعض أن هذه الكلمات صعبة وقد تكون كذلك إذا ما أخذت من سياقها الكامل ، ولذلك أدعوك للنقر على الروابط لقراءة النص كاملا ، أنا فقط وضعت الكلمة التي جاءت (ساهر أو يسهر) بها لأذكر أن الله (ساهر على كلمته ليعملها كما وعد إرميا النبي ، بإتمام قضائه على تأديب الشعب لعدم الطاعة ، ولكني دائما أقول أن ما تراه صعبا في الجرح ، هو لمصلحة المريض ، لأن الله دائما يفعل نفس طريقة الجرّاح في العلاج : 
( 17 هُوَذَا طُوبَى لِرَجُل يُؤَدِّبُهُ اللهُ. فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ الْقَدِيرِ. 18 لأَنَّهُ هُوَ يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ. يَسْحَقُ وَيَدَاهُ تَشْفِيَانِ. )

نحن نقبل هذا العمل من الطبيب والجراح البشري، افلا نقبله من الطبيب الله الشافي  ، أو كما قاله الرسول في الرسالة للعبرانيين : (ثُمَّ قَدْ كَانَ لَنَا آبَاءُ أَجْسَادِنَا مُؤَدِّبِينَ، وَكُنَّا نَهَابُهُمْ. أَفَلاَ نَخْضَعُ بِالأَوْلَى جِدًّا لأَبِي الأَرْوَاحِ، فَنَحْيَا؟)
(عبرانيين 12: 9) ، لاحظ أن نهاية تأديب الله هو حياة ، (لأَنَّ لِلَحْظَةٍ غَضَبَهُ. حَيَاةٌ فِي رِضَاهُ. عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّم) (مزمور 30: 5)

قد تقول أنني اخترعت كلمة (تأديب) لتهوين الأمر فلا نقول عقاب أو دينونة مثلا ، ولكني لم أختر أنا الكلمة بل الرب نفسه، اذ يقول لإرميا : 

ثمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا قَائِلَةً:
13 هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: اذْهَبْ وَقُلْ لِرِجَالِ يَهُوذَا وَسُكَّانِ أُورُشَلِيمَ: أَمَا تَقْبَلُونَ تَأْدِيبًا لِتَسْمَعُوا كَلاَمِي، يَقُولُ الرَّبُّ؟ (إرميا 35: 13)

إنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ

قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ» (يوحنا 20 : 17)




ما معنى هذه الكلمات وهل هي تثبت أم تنفي لاهوت السيد الرب يسوع المسيح ؟

الحقيقة أن هذا ليس سؤالا جديدا على الأطلاق والكتب والمراجع والمقالات على الأوراق وعلى صفحات الانترنت مليئة بالشروحات الكافية الوافية للمعنى الظاهري والباطني للكلمات ، ولكني حيث وعدت بالرد على الاسئلة فلن أحيل السائل للقراءة والبحث ولكني في عجالة سريعة سأكتفي بذكر بعض النقاط التي تقوم بالرد ، كما ساكتفي بكتابة ترقيم الشواهد وأترك لمن يهمه الأمر بفتح الكتاب المقدس والدراسة .

قال الرب يسوع المسيح (أبي وأبيكم ) و (إلهي وإلهكم ) وهو هنا يميز بين نفسه من جهة وبين التلاميذ والآخرين من جهة أخرى في أربع نقاط رئيسية .
أولا :  الله أبوه ، ليس من جهة الخليقة ، حيث أن الله (أبو الارواح) ( عبرانيين 12: 9)  أي أبو  الملائكة وأرواح البشر ، ولا من جهة التجسد لأن يسوع مولود العذراء لم يكن له أبا جسديا ولم يتزوج الله بمريم كما ينسب البعض بجهالة إلى الإيمان المسيحي ، ولا بمنصبه كوسيط لأنه في هذه الحالة كان خادما لا إبنا ، كما أن الله ليس أبوه بالتبني كما نحن ولكن الله أبوه من حيث الأصل والجوهر فهو الإين الأزلي الذي جاء إلى العالم (أمثال 40: 3)  (يوحنا 3: 16-17) (يوحنا 10: 30) (يوحنا الأولى 4: 9)

ثانيا: الله أبونا، وهذا جاء بالتبني بالنعمة ، بالإيمان بقبول الابن الأزلي المتجسد المُرسل إلى العالم (يوحنا 1: 12) و (رومية 8: 15-16 و 29) و (يوحنا الأولى 5 : 1-2)

ثالثا: الله إلهه، وفي هذا أيضا يختلف يسوع عن بقية الناس الذين يدعون الله ، فالله إلهه من حيث الناسوت ، من حيث الجسد الإنساني الذي جاء به إلى العالم (تيموثاوس الاولى 2: 5 ) (عبرانيين 10: 5) (متى 27: 46) (مرقس 15: 34)

رابعا : الله إلهنا من حيث الخلق والرعاية والمسئولية وكل الأمور الأخرى المعروفة لنا من جهة الله .

واخيرا ، فأن الرب يسوع المسيح كان أول مرة يدعو التلاميذ هنا أخوتي ، إذ كان يدعوهم (عبيد - لوقا 17: 10) و (خداما - مرقس 9: 35)  و (تلاميذ - متى 10: 1) و (أحباء - يوحنا 15: 15)  ولكنه هنا أول مرة يقول عنهم أخوتي (عبرانيين 2: 12)

أما إذا كانت هذه الجملة تثبت أو تنفي لاهوت السيد المسيح فأترك هذا لفطنة القاريء لأنه موضوع يطول شرحه والكلام فيه، ويكفي فقط أن أقول كما أعتدت دائما ، أذا أتيت بكل جهدك من الكتاب المقدس ما يثبت ناسوت السيد المسيح فلن أختلف معك بل سأوافقك وآتي لك بالمزيد ، فإثبات الناسوت لا ينفي اللاهوت ، حيث أننا نؤمن أن السيد الرب يسوع المسيح هو إنسان كامل وإله كامل بلا إمتزاج ولا اختلاط ولا تغيير أي من صفات الناسوت أو اللاهوت، إن نفي اللاهوت له أصول وقواعد ليس من أبجدياتها إثبات الناسوت .

ولكني أضع همسة لمن يريد أن يتدبر الأمر بنفسه راجع الشاهد (أمثال 40 : 3) وكلام المسيح مع نيقوديموس ( يوحنا 3 : 12-13)

كان هذا رداً مختصراً في عجالة ، يمكنك الضغط على رقم أي شاهد لقراءة النص في الكتاب المقدس ،  وليس لدي أي مانع لكتابة الشواهد كلها لمن أراد أو ليس لديه كتاب مقدس متاحا بين يديه .


الكشف عن الهيكل - الهيكل اليهودي في أورشليم - هل يمكن إعادة بناء الهيكل مرة أخرى ؟

 The Temple Revealed 2 - The Jewish Temple in Jerusalem - Where it Was and Where it Wasn't

الكشف عن الهيكل 2 - الهيكل اليهودي في أورشليم - أين كان وأين لم يكن
***
الرابط للفيديو الأصلي
https://www.youtube.com/watch?v=dJH1bJ2iWkQ
***
Thanks to Christian Widener for the permission for the translation
مترجم إلى اللغة العربية بإذن من المؤلف الأصلي
شكر خاص إلى : كرستيان وايدنر
***
فيديو يقدم بحثا موثقا بأدلة من الكتاب المقدس والمراجع التاريخية والآثرية
يقدم إجابات على اسئلة شائعة ومتداولة
مثل
أين كان المكان الأصلي للهيكل اليهودي ؟
هل يمكن إعادة بناء الهيكل الآن؟
وهل سيتضرر أي من المسجد الأقصى أو مسجد قبة الصخرة بإعادة بناء الهيكل اليهودي ؟
لماذا كان هناك محاولات متعددة لتحديد موقع الهيكل ، ولماذا هذا البحث يقدم صورة مختلفة ؟
يمكنك متابعة الفيديو لمعرفة المزيد من الأسئلة والاجوبة على هذا الموضوع الشائك والهام



اطمئن


اطمئن 



إطمئن

لا تخف .. لا ترتعب

ولا تئن

هذا ليس كلام

بل سلام وأمان

يحتوي الانسان

بدفء حضن

إطمئن

ليس هناك غيره من يأمر

كن فيكن

مهما يقسو غيره

فهو دائما يحنّ

اخوة يوسف خانوه

رموه في بئر .. فسجن

وهو لهم لم يخن

قصدوا به شرا

فأنقذ الله به وطن

إطمئن

في أتون النار القوا بثلاث فتية

فرأوا رابع يرافقهم زمن المحن

قالوا أرسل الله من عنده ابن

إطمئن

دفعوا بدانيال

في جب الاسود

كان معه من كمم الافواه

من تظن ؟

إطمئن

حتى يونان لمّا عصاه

وابتلعه حوت

قال من جوفه صلاة

فتح الحوت فاه

ونزل منه على ميناه

كما المسافر بالسفن

إطمئن

ومثل داود الفتى كن

حديث سن

واجه العملاق بلا رمح وسن

بخمس حصوات صغيرات لكن

وقف بها وقال .. وإنْ

(إِنْ) نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي. وإِنْ

قَامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذلِكَ أَنَا مُطْمَئِنٌّ.

المزمور ٢٧: ٣


 

خواطر في معجزة يسوع يمشي على الماء





خواطر في معجزة يسوع يمشي على الماء 
ألزمهم ، أتاهم ، الهزيع الرابع ، أفهمهم

45 وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوا إِلَى الْعَبْرِ، إِلَى بَيْتِ صَيْدَا، حَتَّى يَكُونَ قَدْ صَرَفَ الْجَمْعَ.
46 وَبَعْدَمَا وَدَّعَهُمْ مَضَى إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ.
47 وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ كَانَتِ السَّفِينَةُ فِي وَسْطِ الْبَحْرِ، وَهُوَ عَلَى الْبَرِّ وَحْدَهُ.
48 وَرَآهُمْ مُعَذَّبِينَ فِي الْجَذْفِ، لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ ضِدَّهُمْ. وَنَحْوَ الْهَزِيعِ الرَّابِعِ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُمْ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ، وَأَرَادَ أَنْ يَتَجَاوَزَهُمْ.
49 فَلَمَّا رَأَوْهُ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ ظَنُّوهُ خَيَالاً، فَصَرَخُوا.
50 لأَنَّ الْجَمِيعَ رَأَوْهُ وَاضْطَرَبُوا. فَلِلْوَقْتِ كَلَّمَهُمْ وَقَالَ لَهُمْ:«ثِقُوا! أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا».
51 فَصَعِدَ إِلَيْهِمْ إِلَى السَّفِينَةِ فَسَكَنَتِ الرِّيحُ، فَبُهِتُوا وَتَعَجَّبُوا فِي أَنْفُسِهِمْ جِدًّا إِلَى الْغَايَةِ،
52 لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً.
(مرقس 6: 45 - 52)
***
نقاط سريعة للتأمل لفتت إنتباهي في هذه القصة العجيبة والجميلة في نفس الوقت

النقطة الأولى: يسوع هو الذي أرسل تلاميذه في هذه التجربة بنفسه ، فهو من (ألزمهم ) وهو كان يعلم بالعاصفة القادمة ، إذا أردت أن تعرف إجابة سؤال طبيعي ومنطقي (لماذا يفعل يسوع هذا ) إقرا (مرقس 4: 35 -39) تجد أن نفس الدرس ولكن بدرجة أقل (يسوع طلب منهم العبور بالمركب والعاصفة تهيج عليهم ولكن يسوع معهم في القارب) لقد كان (مرقس 4) هو الدرس الأول ، و(مرقس 6) هو الدرس الثاني الأقوى قليلا .. هل إجتزت مثل هذه التجارب في حياتك ؟ ربما تسأل نفسك مرة أخرى لماذا ؟ تابع ..
***
النقطة الثانية : يقول (ولما صار المساء رآهم معذبين ...) ولكنه لم يتحرك نحوهم الا (في الهزيع الرابع) ، ولكي تفهم هذه الجزئية عليك أن تفهم طريقة تقسيم الليل ( في المساء بداية الليل نحو الساعة 6 ، ومن 6 مساء إلى 6 صباح يقسم الليل إلى أربعة أقسام كل قسم من 3 ساعات أسمه (هزيع) ، اذا الهزيع الرابع هو آخر اقسام الليل قبل الفجر ، وهو الوقت الأكثر إظلاما في الليل كله ! الآن تأمل : صيادين سمك محترفين الليل والبحر والمراكب والعواصف يتم وصفهم (معذبين وخائفين) أظن هذا يعطيك فكرة عن مدى صعوبة الموقف وخطورته. هل تواجه الآن موقف في مجال إحترافك وتخصصك أصبحت فيه (معذب وخائف ) إذا أنضم إلى الفريق ، وتابع ...
***
النقطة الثالثة : (أتاهم ماشيا على البحر ، وأراد أن يتجاوزهم ) ربما كلنا كنا نتوه ونبدأ في التأمل والسرحان مباشرة بعد قراءة أن يسوع جاء ماشيا على البحر ليحل المشكلة ويصنع المعجزة بالهدوء للعاصفة وأن يجعل بطرس يمشي على الماء أيضا (متى 14) ، ولكني أنتبهت مؤخرا إلى الكلمة الصغيرة (أراد أن يتجاوزهم ) ؟؟ وتسائلت ، اذا كنت يا يسوع جئت ماشيا متأخرا في الهزيع الرابع لهم لماذا أردت أن تتجاوزهم ؟ ولكني وجدت الإجابة في نفسي ، عندما أتخذت قرارا أني لن أنظر إلى الظروف أو نفسي وقدراتي في مواقف مثل هذه ، ربما أفقد رؤية يسوع إذا جاء ماشيا نحوي وأراد أن يتجاوزني ، وكنت ملهيا عنه ؟؟
***
النقطة الرابعة والأخيرة (وأعتذر للاطالة ) هي آخر جملة في الفقرة ، والتي تجيب عن لماذا كرر يسوع التجربة ذاتها عندما كانوا في العاصفة وهو معهم في المركب ، وهي لأنهم لم يفهموا من معجزة (عمل إلهي عجيب) وهو إشباع الجموع بالخبز والسمك ، وتسائلت مرة أخرى لماذا تكرار الدرس كان لأنهم لم يفهموا من درس العاصفة الأولى فقط ، لماذا أضاف معجزة إشباع الجموع بالخبز ؟ حيث تبدأ الفقرة مباشرة بعد المعجزة وتقول (وللوقت) لم أصل إلى جواب شافي حتى الآن ، ولكن ما فكرت فيه هو ربما لأنهم أشتركوا معه في المعجزة حيث أنهم كانوا يأخذون من يسوع ليعطوا الجموع ، كيف لم يفهموا أنه له السلطان على الطبيعة بالسكون والسلطان على القليل الذي معنا ليأمره بالبركة ، وهنا توقفت وقلت في نفسي ، ربما يحسن بي أن أفهم من هذه الأمور بالدرس الأول السهل ، قبل أن يأمر الرب بالدرس الأقسى ، ولكن ما جعلني مطمئنا ، انه في كل الأحوال فهو يقف وعينه علي من أول الليل إلى آخر ، وسيأتي حتما حتى لو كان (كما يحب أن يفعل دائما) في الهزيع الرابع ، أو في اليوم الرابع (كما في إقامة ليعازر) ، حين تنتهي كل الجهود البشرية إلى أقصى مداها لكي يرجع المجد دائما له.
***


وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ ِللهِ لاَ مِنَّا
(كورنثوس الثانية 4: 7)

هل كانت الأهرامات موجودة قبل الفيضان؟

 للإجابة على بعض الأسئلة مثل:

هل كانت الأهرامات موجودة قبل الفيضان؟
هل تآمر اليهود على بعض النصوص العبرية لدحض المسيحية؟
لماذا تختلف بعض النصوص في النسخة العبرية عن نسخة الترجمة اليونانية السبعينية ؟
ما هو النص العبري المازوراتي ؟
ما هي أقدم النسخ العبرية الموجودة؟
هذه الأسئلة وأكثر ستجد عنها إجابات مقنعة في هذا الفيديو
هل النسخة العبرية المازوراتية أقدم أم النسخة اليونانية السبعينية؟

تم الترجمة عن فيديو من إعداد ناثان هوفمان وقد سمح بالترجمة والنشر
This Video is Translated from the Original
with permission from the Author
Created by: Nathan Hoffman








كم بقي الإسرائيليون في أرض مصر ؟

 كم بقي الإسرائيليون في مصر؟

بين دخولهم زمن يوسف وخروجهم زمن موسى ؟

هل بقوا في مصر 430 أم أقل ؟
هل كانوا عبيداً في كل وقت بقائهم في مصر؟
كل هذه الأسئلة وأكثر ستجد عنها إجابة في هذا الفيديو
تم الترجمة عن فيديو من إعداد ناثان هوفمان وقد سمح بالترجمة والنشر

This Video is Translated from the Original
with permission from the Author
Created by: Nathan Hoffman








مقــالات ســابقــة